محطة نيكا النفطية شمال إيران (الأوروبية-أرشيف) 

أعلنت شركة  لويدز للتأمين التزامها بالعقوبات الدولية المفروضة على طهران مقررة عدم تأمين أو إعادة تأمين شحنات نفطية متجهة إلى إيران، في حين أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن تلك العقوبات لن تغير شيئا في البرنامج النووي لبلاده.
 
ونقلت رويترز عن المستشار العام لشركة لويدز البريطانية شون مكغوفرن قوله في بيان "الولايات المتحدة سوق مهمة للويدز، وعلى هذا الأساس لن تؤمن السوق أو تعيد التأمين على منتجات نفطية مكررة متجهة لإيران".
 
وصادق مجلس الأمن الدولي في مايو/ أيار الماضي على قرار بفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي، كما اتفق الاتحاد الأوروبي والكونغرس الأميركي على عقوبات جديدة أحادية الجانب.
 
وفي خضم ذلك قال نجاد إن العقوبات المفروضة على إيران من قبل من وصفها بالقوى الغربية المتغطرسة لن تبطيء تقدم بلاده في مشروعها النووي.
 
وأضاف الرئيس الإيراني -في قمة الدول النامية الثماني بالعاصمة النيجيرية أبوجا- أن العقوبات لن تغير شيئا بذلك البرنامج ووصفها بأنها مجرد ورق.
 
وأكد أنه يتعين على الولايات المتحدة توضيح موقفها بشأن الأسلحة النووية الإسرائيلية قبل أن يكون ممكنا استئناف المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
قمة الثماني النامية تناقش العقوبات الجديدة على إيران (رويترز) 
ومن المقرر أن تناقش القمة قضايا من بينها العقوبات الجديدة التي فرضت على إيران بسبب ذلك البرنامج، مع الإشارة إلى أن مجموعة الثماني النامية تضم كلا من بنغلاديش ومصر وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وتركيا.
 
تنسيق
وفي سياق متصل أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن إسرائيل لن تهاجم إيران من دون التنسيق مع الولايات المتحدة، معتبرا أنه قد لا تكون هناك فرصة أفضل لتحقيق السلام في الشرق الأوسط من الوقت الراهن.
 
وأعرب أوباما في مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي تبث مساء اليوم، عن اعتقاده بأن إسرائيل لن تحاول مفاجأة الولايات المتحدة بهجوم أحادي على إيران.
 
وفي طهران، قال عضو مجلس الخبراء أحمد خاتمي إن القوات المسلحة جاهزة لمواجهة أي عدوان قد تتعرض له إيران من قبل من أسماهم أعداء الشعب.
 
ووصف خلال خطبة صلاة الجمعة بجامعة طهران العقوبات بأنها لعبة سياسية، وأنها لن تفلح في إيقاف التقدم الذي تحرزه بلاده في المجال النووي.
 
ومن جهة أخرى أعلنت تركيا، على لسان وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو، أنها لا تزال ترى أن هناك فرصة لتنفيذ اتفاق مبادلة الوقود النووي الذي توصلت إليه تركيا والبرازيل وإيران في مايو/ أيار الماضي.
 
وفي نفس الوقت اقترحت طهران على الاتحاد الأوروبي استئناف المحادثات في سبتمبر/ أيلول المقبل، وهي أول إشارة واضحة على أن إيران تريد استئناف المحادثات منذ فرضت عليها العقوبات الدولية الأخيرة.
 
وتتهم الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى إيران باستخدام برنامجها النووي لأغراض عسكرية، وهو ما تنفيه طهران وتؤكد أنه مخصص لأهداف سلمية.

المصدر : وكالات