مجلس الأمن استغرق شهرا قبل التوصل إلى صيغة الإدانة الحالية (الفرنسية-أرشيف)
يتوقع أن يدين اليوم مجلس الأمن هجوما على بارجة كورية جنوبية قتل في مارس/آذار الماضي 46 بحارا كوريا جنوبيا لكن دون أن يحدد الجهة المسؤولة عنه، في بيان رئاسي يحظى حسب دبلوماسيين بالإجماع، لكنه لا يستجيب لمطلب سول الراغبة في إدانة صريحة لبيونغ يانغ وفي فرض عقوبات جديدة عليها.
 
وحسب نسخة حصلت عليها أسوشيتد برس، تدعو مسودة البيان إلى "إجراءات ملائمة وسلمية ضد المسؤولين" عن الهجوم و"تسجّل" موقف كوريا الشمالية التي قالت إنه "لا علاقة لها بالحادث".
 
واستغرق الأمر شهرا كاملا من المفاوضات قبل التوصل إلى صيغة قبلت بها أيضا كوريا الجنوبية واليابان.
 
وتتهم كوريا الجنوبية الجارة الشمالية صراحة بالضلوع في إغراق البارجة، مستندة إلى خلاصة تحقيق شاركت فيه عدة دول.
 
وعارضت الصين دعوة كوريا الجنوبية إلى فرض إجراءات عقابية جديدة على كوريا الشمالية التي سلطت عليها حتى الآن حزمتا عقوبات أممية بسبب برنامجها النووي، في وقت تتعثر فيه المحادثات السداسية حول هذا الملف.
 
وعرضت كوريا الشمالية على جارتها الجنوبية تحقيقا مشتركا في الحادث الذي وقع في مياه متنازع عليها.
 
ويأتي البيان الرئاسي، الذي يفتقد إلى القوة الردعية التي تملكها قرارات المجلس، في وقت أعلنت فيه كوريا الجنوبية مناورات مشتركة مع الولايات المتحدة في البحر الأصفر لم يحدد تاريخها ولا أسلوبها، حسب متحدث عسكري تحدث عن تمارين هدفها ردع "الاستفزاز" الكوري الشمالي.
 
وأثار الإعلان عن المناورات احتجاج بكين التي ذكرت بأنها "تعارض بصلابة مشاركة السفن الحربية الأجنبية في نشاطات تضر بمصالح الصين الأمنية في البحر الأصفر أو في مياه قريبة من الصين".

المصدر : وكالات