لقاء موراتينوس (يمين) والكاردينال أورتيغا قبل الإعلان عن إطلاق السجناء (الفرنسية)

قررت السلطات الكوبية إطلاق 52 سجينا سياسيا معارضا, خمسة منهم خلال ساعات والبقية خلال أربعة أشهر, وذلك طبقا لما أعلنته الكنيسة الكاثوليكية في هافانا.
 
جاء ذلك الإعلان في لقاء بين الرئيس الكوبي راؤول كاسترو والكاردينال خاييم أورتيغا ووزير الخارجية الإسباني ميغيل موراتينوس.
 
وقال بيان صادر عن أسقفية هافانا إن خمسة من السجناء سيفرج عنهم "خلال الساعات المقبلة وسيتمكنون من التوجه إلى إسبانيا مع عائلاتهم".
 
وسارع وزير الخارجية الإسباني ميغيل موراتينوس بالترحيب بهذا القرار، وقال إنه "يفتح مرحلة جديدة من أجل تسوية مسألة المعتقلين السياسيين نهائيا".
 
بدوره شكك المعارض غييرمو فاريناس (48 عاما) المضرب عن الطعام من على سريره في مستشفى سانتا كلارا في الأمر, قائلا "كل ما يمكنني قوله أني أشكك في ذلك, طالما لم يخرج إخوتي طليقين إلى الشارع لن أثق بالسلطات".
 
وكانت الكنيسة قد نجحت الشهر الماضي في الحصول على الإفراج عن السجين السياسي أرييل سيغلر المصاب بالشلل على أن يغادر إلى الولايات المتحدة.
 
يشار إلى أن هؤلاء السجناء وهم من أنصار المعارضة اعتقلوا في العام 2003 فيما عرف بـ"الربيع الأسود", حيث أدى ذلك إلى تجميد التعاون بين الاتحاد الأوروبي وكوبا لخمس سنوات.
 
وتقول الحكومة الكوبية إنهم "مرتزقة" يعملون لحساب دول أجنبية مثل الولايات المتحدة، وأصدرت حكما بالسجن لمدة 28 عاما بحقهم.

المصدر : وكالات