قوة أمنية أفغانية في موقع انفجار عبوة ناسفة في غزني في أغسطس/ آب 2009 (رويترز-أرشيف)

قتل خمسة جنود أفغان في قصف جوي نفذته قبيل فجر اليوم بالخطأ القوة الدولية للمساعدة الأمنية (إيساف) في ولاية غزني وسط أفغانستان، في وقت أعلن فيه مصرع ثلاثة من جنود التحالف الدولي. 

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية إن طائرة إيساف أطلقت النار دون تحذير على الجنود الذين كانوا ينصبون كمينا لمسلحين في منطقة أندار، وجرحت أيضا اثنين آخرين منهم.

ودانت كابل هذه "النيران الصديقة"، وذكّرت بأنه ليس أول حادث لكنها تأمل أن يكون الأخير.

"
مئات المدنيين وعشرات الجنود الأفغان قتلوا على يد التحالف الدولي منذ 2001
"
تحقيق مشترك
وأبدت إيساف أسفها، ورجحت أن يكون غياب التنسيق السبب، وتحدثت عن تحقيق مشترك في الحادث.

وقتل مئات المدنيين الأفغان وعشرات الجنود الأفغان على يد التحالف الدولي منذ بدأ حربه ضد طالبان قبل ثماني سنوات تقريبا.

وتقليل الخسائر المدنية في صلب إستراتيجية أدخلها القائد السابق للقوات الأميركية والدولية بأفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال، وهي إستراتيجية لا ينوي القائد الجديد ديفد بترايوس تغييرها لكن ينوي تعديل جوانب منها بما فيها ضوابطُ وضعت على استعمال القوة الجوية.

ويحاول حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي يقود إيساف كسب ثقة الأفغان بتقليل الخسائر المدنية مع تأمين المناطق التي يسيطر عليها، على أمل نقل مسؤولية أمنها إلى السلطات المحلية، والانسحاب أخيرا من البلاد.

هجمات أخرى
وفي هجوم آخر قتل أمس أربعة من الشرطة الأفغانية بانفجار لغم في سيارتهم في ولاية لوغار إلى الجنوب من كابل، حسب وزارة الداخلية الأفغانية.

من جانبها أعلنت إيساف مصرع ثلاثة جنود أميركيين في حادثين قتاليين منفصلين أمس.
 
وفي قندهار أعلن مسؤول محلي مصرع ستة "متشددين" بالولاية مساء أمس، بينما تحدثت إيساف عن مقتل مجموعة أخرى بولاية باكتيا الجنوبية الشرقية مساء أمس أيضا.

وليام هيغ: بريطانيا ستسحب قواتها من أفغانستان خلال خمس سنوات (الأوروبية-أرشيف)
وسجلت أثقلُ خسائر التحالف الدولي الشهر الماضي، إذ قتل 103 من جنود القوة التي تُسهم الولايات المتحدة بالجزء الأكبر منها وتحملت الجزء الأكبر من خسائرها بأكثر من ألف قتيل، تليها بريطانيا بـ312 قتيلا.

وادي سنجين
ويتركز العنف في الجنوب خاصة في هلمند وقندهار، وإن تزايد في الشمال أيضا.

ويتوقع أن تعلن بريطانيا اليوم أنها ستسحب قواتها من إحدى أكثر المناطق توترا بالجنوب وهي وادي سنجين بولاية هلمند، لتتسلم القوات الأميركية مسؤولية أمن المنطقة في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم حسب تصريح مسؤول حكومي بريطاني طلب عدم كشف هويته.  

وتحتفظ بريطانيا بعشرة آلاف جندي في أفغانستان قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس إنها ستغادر خلال خمس سنوات.

المصدر : وكالات