خلال مؤتمر كيسلوفودسك، وعد بوتين بتوفير الوظائف ومحاربة البطالة (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء الروسي  فلاديمير بوتين، خلال اجتماع لحزبه الذي يتمتع بغالبية بالبرلمان، عن إستراتيجية جديدة لحكومته في شمال القوقاز تشمل محاربة من وصفهم بالمتطرفين والتقليل من مستوى البطالة فيها.

وشمال القوقاز هي المنطقة الواقعة ما بين البحر الأسود وبحر قزوين ضمن حدود روسيا الاتحادية، وتضم كلا من جمهوريات داغستان وإنغوشيا والشيشان وقراتشاي وبلقاريا وأديغيا وغالب سكان المنطقة يدينون بالإسلام.

وخلال المؤتمر الإقليمي لحزب روسيا الموحدة المنعقد بمدينة كيسلوفودسك، أعلن بوتين أمس رفضه لأي تدخل خارجي بالشؤون الروسية، كما أعرب عن تمسكه بوحدة أراضي روسيا وسيادتها.

واعترف بوتين بأن المجموعات المناوئة للحكومة في شمال القوقاز لا تزال تنفذ عمليات "إرهابية"، غير أنه لفت إلى أنها "تتحول إلى مجموعات إجرامية صرفة تقوم بالنهب والسطو تحت شعارات سياسية"، متوعدا بقرب زوالها.

وتشهد جمهوريات الشيشان وداغستان وأنغوشيا منذ سنوات مواجهات بين مناهضين لموسكو والقوات الروسية أودت بحياة المئات.

وحرص بوتين التأكيد على مواصلة الدفاع وبكل الوسائل عن حياة المواطنين وحقوقهم وأمنهم.

ودعا إلى إجراء حوار بناء مع المدافعين عن حقوق الإنسان في شمال القوقاز، مشيرا إلى أن ثمة من يجري تمويلهم من الخارج، معربا عن اعتقاده بضرورة توفير فرص فعلية لإيصال رأي المواطنين للسلطة.

محاربة البطالة
وفي الجانب الاقتصادي، أوضح رئيس الوزراء أن السلطات ستعمل على توفير ما لا يقل عن أربعمائة ألف فرصة عمل في شمال القوقاز خلال السنوات العشر المقبلة.

وأوضح أن مسألة البطالة المتفاقمة بالمنطقة ستعتبر المعيار الأساسي لتقييم نجاح عمل الحكومة بالمنطقة.

وأشار بوتين إلى أن خمس سكان المنطقة لا يجدون حالياً فرصة للعمل، علماً بأن نسبة العاطلين عن العمل في أنغوشيا تشكل 50%، وفي الشيشان 30%.

المصدر : وكالات