قوات الأمن الصينية فرضت سيطرتها على أورومشي بعد أحداث العنف (الفرنسية-أرشيف)

انتشرت قوات الأمن الصينية اليوم في مدينة أورومشي عاصمة إقليم شنغيانع بأقصى غرب الصين والتي شهدت أحداث عنف عرقية دامية قبل عام وراح ضحيتها 197 شخصا على الأقل.

وتأتي الإجراءت الصينية تحسبا لإحياء الذكرى الأولى للنزاع الذي وقع في الخامس من يوليو/تموز من العام الماضي بين عرقيتي الإيغور والهان.

وعرقية الإيغور هي أقلية بالصين تعتنق الإسلام وتعتبر شنغيانغ موطنها الأصلي، في حين تعد الهان أكبر العرقيات الصينية على الإطلاق وتمثل أكثر من 90% من الشعب الصيني.

ويقول الإيغوريون إنهم يعانون اضطهادا سياسيا وثقافيا ودينيا واقتصاديا من قبل الحكومة الصينية، وهم يشكون منذ زمن طويل من أن الهان الصينيين يجنون معظم فوائد الدعم الرسمي ويجعلون السكان المحليين يشعرون بأنهم غرباء في ديارهم.
 
وبدت شوارع أورومشي اليوم أهدأ قليلا من المعتاد لكن ظل الناس يتدفقون عليها متوجهين لأعمالهم بوسط المدينة، وقال معظمهم إن ذكريات أحداث العام الماضي ما زالت عالقة في أذهانهم لكن ذلك لن يمنعهم من الخروج.

وتسير السيارات والحافلات والمشاة تحت مراقبة آلاف الكاميرات الأمنية الجديدة وتحت أعين دوريات الأمن التي تسلح أفرادها بالبنادق والدروع وحمل بعضهم مكبرات للصوت.

من جهته قال المتحدث باسم مؤتمر الإيغور العالمي في الخارج ديلشات راشيت إن المؤتمر يعتزم تنظيم احتجاجات في مختلف أنحاء العالم إحياء لذكرى أحداث العنف.

وجدد راشيت دعوة بكين للسماح بإجراء تحقيق مستقل في أحداث الشغب، لافتا إلى أن هناك فارقا كبيرا بين أعداد القتلى التي أعلنتها بكين وتلك الواردة في تقارير مستقلة تلقاها المؤتمر.

المصدر : وكالات