استقبال خاص لنتنياهو بالبيت الأبيض
آخر تحديث: 2010/7/4 الساعة 14:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/4 الساعة 14:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/23 هـ

استقبال خاص لنتنياهو بالبيت الأبيض

نتنياهو يغادر البيت الأبيض بعد لقائه أوباما في الزيارة التي جرت في مارس/آذارالماضي  (الفرنسية-أرشيف)

يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء المقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مراسم بروتوكولية مميزة للتأكيد على عدم وجود أي خلاف بين تل أبيب وواشنطن، رغم المؤشرات بأن اللقاء بين الطرفين لن يخرج بنتائج حاسمة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر أميركية قولها إن زيارة نتنياهو إلى واشنطن الثلاثاء ستكون فرصة لتقديم صورة إعلامية تؤكد عمق العلاقة بين الطرفين وتمحو الصورة التي استقبل بها رئيس الوزراء الإسرائيلي في البيت الأبيض في مارس/آذار الماضي.

وحسب المصادر الأميركية ستجري مباحثات رسمية بين الطرفين في البيت الأبيض يعقبها مؤتمر صحفي رسمي، خلافا لما جرى في الزيارة الأخيرة التي لم تنقل إلى وسائل الإعلام وقيل إن الرئيس أوباما أعرب فيها لنتنياهو عن استيائه من قرار حكومة الأخير ببناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية المحتلة والإعلان عن ذلك رسميا أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي إلى تل أبيب.

عملية السلام
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن نتنياهو سيبحث مع أوباما مسائل تتصل بعملية السلام مع الجانب الفلسطيني، والبرنامج النووي الإيراني والأوضاع في قطاع غزة وتخفيف الحصار نزولا عند الضغط الدولي في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي على قافلة الحرية في 31 مايو/أيار الفائت.

نتنياهو سيطلع أوباما على التحقيق في قضية قافلة الحرية (الفرنسية-أرشيف)
وتوقع فيليب جيه كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن يقدم نتنياهو إلى الرئيس أوباما تقريرا موجزا عن المراحل الأولى من التحقيق الإسرائيلي بخصوص قافلة الحرية التي أسفر اعتداء البحرية الإسرائيلية عليها في المياه الدولية عن مقتل تسعة أشخاص جميعهم أتراك أحدهم يحمل الجنسية الأميركية.

وكان نتنياهو قد أوضح في تصريحات سابقة أنه ينوي التشديد أثناء زيارته إلى واشنطن على ضرورة استئناف المفاوضات المباشرة مع السلطة الفلسطينية التي كانت قد جمدت تلك المفاوضات أواخر العام 2008 ردا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

بينما لفتت مصادر إعلامية إلى أن الرئيس أوباما سيطلب من نتنياهو في لقائهما المقبل بواشنطن تمديد الفترة التي أعلنتها إسرائيل بخصوص تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية والمتوقع أن تنتهي في سبتمبر/أيلول المقبل.

الضغط المدروس
وذكرت هذه المصادر أن الرئيس أوباما لن يحاول الضغط على نتنياهو ولا سيما أن الحزب الديمقراطي سيواجه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي التي يخشى أن يخسر فيها الحزب أغلبيته بسبب أي موقف عدائي من إسرائيل.

كما تحدثت بعض المصادر الإعلامية عن أن نتنياهو سيثير مع أوباما مسألة البرنامج النووي الإيراني والعقوبات على طهران، واستياء تل أبيب من موقف واشنطن من البيان الختامي لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي، الذي أكد على ضرورة جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي، مشيرا ولأول مرة بالاسم الصريح إلى إسرائيل.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب كانت تعتقد بوجود ضمانات من إدارة أوباما برفض الموافقة على الإشارة بالاسم إلى إسرائيل في البيان، ما جعلها ترى في نص البيان المذكور إذعانا أميركيا للضغوط العربية، وإشارة جديدة تعكس اهتزاز ثقة إسرائيل بالولايات المتحدة كحليف أساسي لها.

المصدر : وكالات

التعليقات