اعتقال ضابط أميركي بسبب التسريبات
آخر تحديث: 2010/7/30 الساعة 07:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/30 الساعة 07:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/19 هـ

اعتقال ضابط أميركي بسبب التسريبات

غيتس (يسار) أعرب عن خشيته من عواقب وخيمة على القوات الأميركية وحلفائها
بسبب التسريب (الفرنسية)

قال مسؤولون أميركيون إن ضابط استخبارات بالجيش قيد الاعتقال في إطار تحقيق بتسريب أكثر من تسعين ألف وثيقة عسكرية سرية نشرت على موقع ويكيليكس على الإنترنت، في حين قال جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي إن هدف القوات الأميركية بأفغانستان هزيمة القاعدة وليس إقامة ديمقراطية وبناء أمة.
 
ورفض وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس التعقيب على التحقيق، لكنه أيد أن يصل التحقيق إلى غايته، قائلا إنه طلب من مدير مكتب التحقيقات الاتحادي المشاركة في التحقيق لضمان أنه "يمكنه الذهاب حيثما يجب أن يذهب".

وأضاف في مؤتمر صحفي بوزارة الدفاع الأميركية في أول تعقيب علني له منذ نشر الوثائق يوم الأحد أنه لا يمكنه استبعاد تسريب المزيد من المعلومات، موضحا أنه لا يدري "إن كان هناك أحد آخر في ذلك الأمر".
 
وأقر غيتس -وهو مدير سابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية- الخميس بأن التسريب الذي لم يسبق له مثيل لوثائق عسكرية أميركية سرية بشأن حرب أفغانستان، قد تكون له عواقب وخيمة على القوات الأميركية وحلفائها وقد تضر بسمعة الولايات المتحدة.
 
وتخشى الإدارة الأميركية أن يقوض تسريب الوثائق الثقة بينها وبين حلفائها، واعتبر غيتس أن أكبر بواعث القلق بالنسبة له أن لا يثق الأفغان والحلفاء الآخرون بعد الآن في أن الولايات المتحدة تحافظ على أسرارهم.
 
وأعلن عن خطط لتشديد القيود على الاطلاع على بيانات الاستخبارات الحساسة، حيث "بدأت وزارة الدفاع بفرض قيود مشددة على الاطلاع في الميدان على المعلومات الحساسة لتقليل مخاطر تسريب آخر، مؤكدا أن أمام الولايات المتحدة "عملية إصلاح كبيرة يجب القيام بها".
 
بايدن: أميركا في أفغانستان لهزيمة القاعدة وليس لإنشاء ديمقراطية (الفرنسية-أرشيف)
ويكيليكس

وحمل رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية مايك مولن على مؤسس ويكيليكس جوليان أسانغي الذي يقول إنه ينشر الوثائق لمكافحة الفساد في الشركات وفي أوساط الحكومة.
 
وقال مولن إن "السيد أسانغي يمكنه أن يقول ما يطيب له عن المنافع الكبرى التي يعتقد أنه يجلبها هو ومصادر معلوماته، لكن الحقيقة هي أنهم قد تكون أيديهم ملطخة فعلا بدماء شاب جندي أو عائلة أفغانية".
 
وفي سياق متصل التقى الرئيس باراك أوباما مع فريقه للأمن القومي في البيت الأبيض أمس الخميس في جلسة شهرية اعتيادية لمناقشة شؤون أفغانستان وباكستان، وقال مسؤولون إن الاجتماع ناقش مسألة ويكيليكس، مما يعكس الأثر الذي تركته التسريبات.
 
وكان أوباما قال في تصريح سابق الثلاثاء إن "هذه الوثائق لا تكشف النقاب عن مشاكل لم نتطرق إليها خلال نقاشنا العلني حول أفغانستان".
 
أفغانستان
على الصعيد الأفغاني قال جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي إن قوات الولايات المتحدة في أفغانستان لغرض واحد هو هزيمة القاعدة وليست هناك لبناء أمة وإقامة دولة.
 
وقال بايدن في مقابلة مع قناة أن.بي.سي إن سياسة حكومة أوباما في أفغانستان ليست إنشاء ديمقراطية على النمط الأميركي، وإنما القضاء على القاعدة التي يلقى عليها باللائمة في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
 
وأضاف "نحن في أفغانستان لغرض واحد سريع: القاعدة الموجودة في هذه الجبال بين أفغانستان وباكستان.. لسنا هناك من أجل بناء أمة.. لقد أوضحنا أننا لن نبقى هناك لعشر سنوات".
 
وتجاهد الإدارة الأميركية لإيجاد طريقة لقياس نجاحها في أفغانستان مع تزايد الضغوط بشأن الحرب الدائرة هناك منذ تسع سنوات، وذلك قبل أشهر من مراجعة لإستراتيجية أوباما الجديدة بأفغانستان ستجرى في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
المصدر : رويترز

التعليقات