القوات الهندية تواصل فرض حظر التجول على الجزء الخاضع لسيطرتها من كشمير(رويترز)

حثت منظمة العفو الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، الهند اليوم على التحقيق في أعمال القتل التي راح ضحيتها عدد من مواطني الجزء الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير، والتي أعقبها فرض حظر تجول هناك.
 
وشهدت كشمير ذات الغالبية المسلمة عددا من الإضرابات والمظاهرات وفرض حظر التجول بعد مقتل 11 مدنيا خلال الشهر الماضي بيد قوات الشرطة والقوات الهندية شبه العسكرية.

وجاء في بيان لمنظمة العفو صدر في لندن "ندعو السلطات الهندية للتحقيق في جميع عمليات القتل"، وأضاف البيان أن "أيا من أفراد الأمن فضلا عن أي من المحتجين المشاركين في مخالفات يجب أن يقدموا إلى العدالة"، كما حث الهند على "تجنب الاستخدام المفرط للقوة في التعامل مع المتظاهرين".
 
كشميريات يتظاهرن احتجاجا على مقتل ذويهن (رويترز-أرشيف)
حظر التجول
وقالت الشرطة الهندية إن قواتها مدعومة بالقوات شبه العسكرية فرضت حظرا صارما على التجول في أجزاء من سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم ومدينتي أنانتناغ جنوبا وكوبوارا شمالا.
 
ورفع حظر التجول لفترة قصيرة في أنانتناغ صباح اليوم السبت، ولكن أعيد فرضه بعد اشتباكات بين المحتجين والقوات التي أطلقت الغاز المدمع.

وقامت الشرطة تدعمها القوات شبه العسكرية بإغلاق الأحياء بالأسلاك الشائكة، وسدت الطرق الرئيسية لفرض حظر التجول في بعض أجزاء من مدينة سرينغار.

وقد أغلق إضراب عام دعا إليه النشطاء المسلمون في الإقليم، المتاجر والمكاتب لمدة ستة أيام على التوالي.
 
تسلل
وفي حادث منفصل صرح متحدث عسكري هندي اليوم بأن أربعة مسلحين لقوا حتفهم في محاولة تسلل أحبطها الجيش على طول خط السيطرة بين القسمين الهندي والباكستاني من الإقليم، في قطاع نوغام.

وذكر أن القوات رصدت مجموعة من المسلحين المدججين بالأسلحة على طول خط السيطرة الليلة الماضية وأنه تم اعتراض "المتسللين" واستمر الاشتباك حتى ساعة متأخرة.
 
وكانت القوات الهندية أعلنت أول من أمس الخميس في كشمير مقتل اثنين من جنودها في اشتباك مع مسلحين كشميريين قرب الخط الفاصل.
 
يذكر أن إقليم كشمير مقسم إلى شطرين، أحدهما يخضع لسيطرة الهند والآخر لسيطرة باكستان.
 
وقد قتل عشرات الآلاف في كشمير منذ شن جماعات مسلحة عمليات مقاومة ضد الحكم الهندي عام 1989، لكن العنف بين القوات الهندية والمسلحين قد انحسر بشكل واضح منذ بدأت الهند وباكستان عملية سلام عام 2004، لكن نيودلهي جمدت المحادثات عقب هجمات مومباي العام الماضي.

المصدر : وكالات