كرزاي: مصدر الإرهاب خارج أفغانستان
آخر تحديث: 2010/7/29 الساعة 13:51 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/29 الساعة 13:51 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/18 هـ

كرزاي: مصدر الإرهاب خارج أفغانستان

كرزاي طالب باستهداف طالبان خارج أفغانستان (الفرنسية)

طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي القوات الدولية باستهداف حركة طالبان خارج أفغانستان، معتبرا في الوقت ذاته تسريب وثائق تضم أسماء أفغانيين متعاملين مع القوات الدولية تصرفا طائشا يهدد حياة الكثيرين.

ففي معرض رده على سؤال عن الجهود المبذولة لوقف أعمال العنف في أفغانستان تجنب الرئيس الأفغاني ذكر باكستان مباشرة مشيرا إلى أن بلاده تواصل اتصالاتها الدبلوماسية لمنع دول من تدريب وحماية وتأمين الملاذ الآمن لمن وصفهم بالإرهابيين.

وأضاف الرئيس الأفغاني في مؤتمر صحفي عقده في كابل "إن الحرب على الإرهاب ليست في قرى ومنازل الأفغانيين بل في الأماكن التي توفر الحماية والتدريب للإرهاب وهي تقع خارج أفغانستان" وذلك في إشارة مبطنة على ما يبدو إلى باكستان.

الدور الباكستاني
وفي معرض رده على سؤال عن ما يقال عن دعم باكستاني لحركة طالبان أفغانستان، قال كرزاي إن الأمر يتعلق بحلفاء أفغانستان الذين يمتلكون القدرة ولا يقومون باتخاذ الإجراءات اللازمة.

 أفغانيون يعاينون جثث 52 مدنيا قتلوا في هجوم صاروخي للناتو على ولاية هلمند (أرشيف)
وتأتي تصريحات كرزاي بعد يوم واحد فقط من اتهام رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون في تصريح من نيودلهي باكستان بأنها "مصدر للإرهاب".

وفي إشارة إلى الوثائق التي سربها موقع ويكيليكس عن الحرب في أفغانستان وتورط بعض العناصر الأمنية الباكستانية بدعم طالبان، أعلن كرزاي أنه أصدر أوامره للوزراء المختصين لدراسة هذه الوثائق وتحديدا تلك التي تتصل بباكستان والخسائر في صفوف المدنيين الأفغانيين.

متعاونون أفغانيون
وتوقف كرزاي عند وصفه التصرف غير المسؤول في نشر أسماء أفغانيين متعاملين مع قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان، محذرا من أن هذا العمل من شأنه أن يهدد حياة الكثيرين للخطر بغض النظر عن ما إذا كان هذا التعامل شرعيا أو غير ذلك.

وفي أول رد له على نشر الوثائق المسربة، كان مجلس الأمن القومي الأفغاني قد اتهم الثلاثاء الماضي الولايات المتحدة بالتقصير في مهاجمة من أسماهم رعاة الإرهاب ومؤيدي حركة طالبان المختبئين داخل باكستان منذ تسع سنوات.

وكان موقع ويكيليكس قد نشر أكثر من تسعين ألف وثيقة سرية أميركية تتعلق بالحرب على أفغانستان خلال الفترة الواقعة بين عامي 2004 و2009 وهي الفترة التي استقبلت فيها أفغانستان عشرات الألوف من جنود الناتو والقوات الأميركية لمواجهة حركة طالبان.

وأظهرت الوثائق ما وصف بتعاون وثيق بين مسؤولين سابقين وحاليين في الاستخبارات الباكستانية وحركة طالبان أفغانستان، إضافة إلى أدلة تؤكد وقوع ما يمكن تسميته جرائم حرب بخصوص القتلى المدنيين في أفغانستان.

المصدر : وكالات

التعليقات