"الشيوخ" يرجئ جلسة المقرحي
آخر تحديث: 2010/7/28 الساعة 10:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/28 الساعة 10:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/17 هـ

"الشيوخ" يرجئ جلسة المقرحي

مجلس الشيوخ يحقق فيما إذا كان إطلاق المقرحي مرتبطا بصفقة نفطية (رويترز-أرشيف)

أرجأ مجلس الشيوخ الأميركي جلسة استماع لبحث أسباب إطلاق سراح الليبي عبد الباسط المقرحي -المدان في تفجير لوكربي، الذي قضى فيه 270 شخصا أغلبهم أميركيون- من سجن إسكتلندي بسبب رفض مسؤولين بريطانيين ومن شركة بي بي النفطية المثول أمام الجلسة كشهود.

ووفقا للسيناتور الأميركي روبرت منينديز فإن شركة النفط البريطانية بي بي ومسؤولين بريطانيين "عرقلوا" محاولات من جانب مجلس الشيوخ لدراسة القضية.

وبرر منينديز إرجاء الجلسة بغياب عدد من الشهود الرئيسيين، وقال إن الجلسة سيحدد لها موعد جديد "في المستقبل القريب"، مشيرا إلى أن مسؤوليـْن إسكتلنديين ووزير العدل البريطاني السابق جاك سترو ومديرين تنفيذيين في بي بي أحدهما مديرها المستقيل توني هوارد رفضوا كلهم حضور الجلسة.

وأضاف "إنه مخيب للآمال تماما وأعتقد أنه من الشائن جدا أن أيا من هؤلاء الشهود الرئيسيين لن يتعاون مع طلبنا للإجابة على أسئلة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ. لقد عرقلوها".

وتبحث لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ فيما إذا كان إطلاق المقرحي العام الماضي –الذي برر بالدواعي الإنسانية- مرتبطا بصفقة للتنقيب بقيمة 590 مليون جنيه إسترليني بين ليبيا وشركة بي بي.

وكان المقرحي قد أمضى ثماني سنوات من حكم بالسجن مدى الحياة صدر بحقه عام 2001، إثر إدانته بتفجير طائرة بان أميركان فوق بلدة لوكربي عام 1988، والذي أدى إلى مقتل 270 شخصاً 189 منهم أميركيون.

وأطلق المقرحي -المصاب بمرض سرطان البروستاتا- بناءً على قرار أصدره وزير العدل الإسكتلندي كيني مكاسكيل في أغسطس/آب 2009.

وتوقع أختصاصيون حينذاك ألا يعيش المقرحي سوى بضعة أسابيع "لكونه في المراحل الأخيرة من مرض السرطان"، لكنه ما زال على قيد الحياة.

المصدر : وكالات

التعليقات