ناتو ينفي قتل مدنيين بأفغانستان
آخر تحديث: 2010/7/27 الساعة 07:07 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/27 الساعة 07:07 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/16 هـ

ناتو ينفي قتل مدنيين بأفغانستان

ناتو قال إن صواريخه التي أطلقها أصابت أهدافها المحددة بدقة

نفى حلف شمال الأطلسي (ناتو) ما أعلنته الحكومة الأفغانية من أنه تسبب بمقتل عشرات المدنيين في هجوم صاروخي شنته قوة المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التي يقودها الحلف في ولاية هلمند جنوب البلاد.
 
وقال مدير الاتصالات في "إيساف" الأميرال غريغ سميث في بيان إن تحقيقا مشتركا مع الحكومة الأفغانية لم يجد أي دليل "حتى الآن" على أن مدنيين قتلوا أو جرحوا في الهجوم الذي شنته مروحيات لناتو على قرية ريغي في مديرية سانغين، وأكد أن التكهنات بهذا الشأن لا أساس لها من الصحة.
 
وأشار إلى أن تحقيقا مشتركا يجري في الموضوع، وستعلن أي نتائج عند ظهورها.
 
وحسب ناتو، تعرضت قوات أجنبية وأفغانية لهجوم بالأسلحة الرشاشة وقذائف آر بي جي عندما كانت جنوب القرية، وردت مروحيات لناتو بإطلاق صواريخ على المهاجمين مما أدى لمقتل ستة مسلحين بينهم قائد من حركة طالبان.
 
وأكد ناتو أن جميع الصواريخ التي أطلقت أصابت أهدافها المقصودة، طبقا لمصادر استخبارية على الأرض، لكن روايات شهود عيان نقلت عنهم وكالة الصحافة الفرنسية وأسوشيتد برس قالت إن صاروخا أصاب منزلا احتمى به مدنيون فقتل منهم نحو خمسين شخصا.
 
عشرات القتلى سقطوا بصاروخ أطلقته مروحية تابعة لناتو حسب شهود محليين
شهود عيان
وحسب الشهود فإن قرويين أفغانا أخلوا بيوتهم بعد أن أخبرهم مسلحو طالبان بأن هناك هجوما وشيكا من قوات ناتو، ولجؤوا إلى البيت الذي أصابه صاروخ من مروحية قتل من فيه، على حد وصفهم.
 
وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أكد في وقت سابق أن نحو 52 مدنيا, غالبيتهم من النساء والأطفال, قتلوا في الهجوم.

وأوضح المتحدث الحكومي سياماك هراوي أن الهجوم وقع ببلدة سانغين في هلمند يوم الجمعة الماضي عندما تجمع مدنيون داخل مبنى من الطوب اللبن هربا من القتال بين قوة إيساف ومقاتلي طالبان.
 
وتأتي هذه الحادثة عقب تسريب تسعين ألف وثيقة عسكرية حصلت عليها صحف أجنبية من موقع ويكيليكس جاء فيها أن قوات التحالف الدولي قتلت مئات من المدنيين الأفغان في حوادث لم يبلغ عنها.
 
يُشار إلى أن ستة مدنيين قتلوا في الثامن من يوليو/تموز عندما أطلق جنود الحلف الأطلسي "نيران مدفعية" في ولاية بكتيا جنوب كابل، وهو ما اعترف به الحلف بعد الإقرار قبل يوم بمسؤوليته عن مقتل ستة عسكريين أفغان.
 
وفي 19 يونيو/حزيران, قتل خمسة مدنيين بينهم طفلان في غارة جوية للحلف استهدفت حركة طالبان في شرق البلاد. ويصنف المدنيون كما تقول وكالة الصحافة الفرنسية أول ضحايا للحرب بأفغانستان.
 
وتعد التقارير عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين بيد القوات الأجنبية من أكبر أسباب الخلافات بين كرزاي ومسانديه في الغرب، وكثيرا ما تثير احتجاجات في الشوارع.
المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية

التعليقات