إيران تقلل من أثر العقوبات الأوروبية
آخر تحديث: 2010/7/27 الساعة 07:07 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/27 الساعة 07:07 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/16 هـ

إيران تقلل من أثر العقوبات الأوروبية

أشتون أكدت أن العقوبات تبعث برسالة قوية لطهران بشأن برنامجها النووي (الفرنسية) 

قللت إيران من تأثير العقوبات الأوروبية الجديدة عليها، بينما رحبت الولايات المتحدة بها، وأكد الاتحاد الأوروبي أن هذه العقوبات تبعث برسالة قوية إلى طهران بأن برنامجها النووي يثير مخاوف جدية ومتنامية.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إن العقوبات لا تعد أداة مؤثرة، وإنما من شأنها أن تؤدي للمزيد من تعقيد الأوضاع، وطالب بإصلاح المنهج الذي شكل ما أسماه الوضع غير السليم في العالم.
 
ترحيب أميركي
في المقابل رحبت الولايات المتحدة بالعقوبات المشددة التي تبناها الاتحاد الأوروبي وكندا ضد طهران.

"
البرنامج النووي الإيراني
"
وقال وزيرا الخارجية والخزانة الأميركيان هيلاري كلينتون وتيموثي غيثنر "إن الولايات المتحدة تشيد بالإجراءات القوية التي اتخذها شركاؤنا في الاتحاد الأوروبي وكندا من أجل تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي" بهذا الخصوص.

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن هذه العقوبات الجديدة ضد إيران تظهر قلق المجتمع الدولي العميق تجاه برنامجها النووي ورفضها تحمل مسؤولياتها الدولية.

وأضاف كراولي أن الرسالة واضحة لإيران، وتتمثل في "إما أن تتحمل مسؤولياتها الدولية أو تواجه مزيدا من العزلة والعواقب".

وكان الاتحاد الأوروبي تبنى أمس عقوبات مشددة على طهران تشمل حزمة شاملة ومشددة من الإجراءات في مجالات التجارة والخدمات المالية والطاقة والنقل.

وإلى جانب ذلك تتضمن العقوبات الأوروبية الجديدة حظر منح أسماء إيرانية إضافية تأشيرات دخول إلى الاتحاد، وتجميد أصول مالية، خاصة بعض البنوك الإيرانية والحرس الثوري وخطوط شحن الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
 
كما اتخذت كندا عقوبات مماثلة، وقال وزير خارجيتها لورانس كانون إن الهدف من فرض بلاده عقوبات على إيران هو تقييد برنامجها النووي، وتوجيه رسالة لها من الحكومة الكندية بأنه لا يمكنها انتهاك المعايير الدولية من دون عواقب.
 
ونبه كانون إلى أنه "إذا استمرت إيران بعدم التقيد بالتزاماتها تجاه الأمم المتحدة فقد يقوض ذلك الأمن بالشرق الأوسط والعالم"، مؤكدا أن بلاده ستواصل تحميل إيران المسؤولية، وهدد بفرض بلاده المزيد من العقوبات الإضافية علي إيران.
 
وتمثل العقوبات -التي تتجاوز الإجراءات الواردة في قرار الأمم المتحدة  الشهر الماضي- خطوات إضافية اتخذتها واشنطن قبل أسابيع لإقناع طهران بالعودة للمفاوضات بشأن برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم.
 
تصريحات آشتون
سلطانيه أكد أن بلاده على استعداد لعقد مفاوضات غير مشروطة (الفرنسية-أرشيف)
وتعليقا على هذه العقوبات، قالت مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون للصحفيين في بروكسل إن العقوبات ليست هدفا بحد ذاتها، بل هي إحدى الوسائل الرامية لإقناع القادة الإيرانيين بالعودة لطاولة المفاوضات.
 
وفي هذا الإطار رحبت آشتون بإعلان إيران استعدادها لاستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي وأبدت رغبتها بالاطلاع على التفاصيل.
 
وكان مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانيه أكد استعداد بلاده للعودة دون شروط إلى المفاوضات.
 
وقال سلطانيه إن الخطاب الذي سلمته بلاده إلى الوكالة الذرية يشير بوضوح إلى استعدادها الكامل لعقد مفاوضات بشأن الوقود النووي لمفاعل طهران من دون أي شروط.
 
وحسب وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء فإن إيران كررت العناصر الرئيسة للاتفاق المبرم مع البرازيل وتركيا، لذا من المرجح ألا يرضي ذلك الدول التي أيدت فرض عقوبات جديدة تهدد واردات إيران من البنزين وقطاعات اقتصادية حيوية أخرى.
 
وفي العاصمة النمساوية فيينا أعلنت الوكالة الذرية أنها تسلمت ردود إيران على أسئلة طرحتها مجموعة فيينا (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا) فيما يتعلق بعرضها لتبادل اليورانيوم، لكنها لم تذكر تفاصيل الرد.
 
وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قد أعلن في إسطنبول قبل يومين أنه بعد تقديم الرد "يمكننا أن نبدأ فورا المفاوضات حول تفاصيل تبادل الوقود"، واقترح أن تشارك تركيا والبرازيل في مشاورات فيينا.
المصدر : وكالات

التعليقات