أحد صواريخ أرو (حيتس) خلال تجربة إطلاق من موقع لم يكشف عنه بإسرائيل عام 2007  (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الولايات المتحدة وإسرائيل وقعتا مساء أمس الأحد اتفاقاً للتعاون في تطوير صواريخ اعتراضية من طراز أرو 3 (حيتس 3 بالعبرية) ودمجها في نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي أرو 2، ليصبح قادراً على إسقاط الصواريخ من ارتفاع أكبر.
 
وأكدت الوزارة أن صاروخ أرو 3 سيمنح إسرائيل القدرة على التعامل مع تهديدات الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، كما أنه سيعطيها القدرة على اعتراض أسلحة الدمار الشامل خارج الغلاف الجوي للكرة الأرضية. 
 
وتقول مصادر أمنية إسرائيلية إنّ هذا النوع من الصواريخ يشكل ردًا على التهديد الإيراني باستخدام صواريخ من طراز شهاب 3 لقصف إسرائيل، بالإضافة إلى أن بإمكانه التصدي لصواريخ أكثر دقة وخطرًا من صاروخ شهاب 3، حسب تعبيرها.
 
ونظام أرو للدفاع الصاروخي إنتاج مشترك لشركة صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية المملوكة للدولة وشركة بوينغ الأميركية، واستهلك قرابة مليار دولار من التمويل الأميركي المباشر منذ بداية المشروع عام 1988.
 
وكانت القوات الجوية الإسرائيلية قالت العام الماضي إن نظام أرو 3 سيستغرق مدة تزيد على أربع سنوات حتى يكتمل، وإن المدة تتوقف على مقدار الموارد التي ستخصص له.
 
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية في وقت سابق أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنها ستقدم لها المساعدات المالية والتقنية من أجل تطوير الجيل الجديد من صواريخ أرو 3 الإسرائيلية الصنع، الذي تعتبر تل أبيب أنه سيتوج دفاعها الجوي المتعدد المستويات.
 
ومن الجدير بالذكر أنه بالتوازي مع نظام أرو، فإن إسرائيل تطور نظام "القبة الحديدية" الذي تقول إنه مخصص لمواجهة التهديدات الصاروخية من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله، وقد وافق الكونغرس الأميركي في مايو/أيار الماضي على تخصيص 205 ملايين دولار لدعم هذا النظام.
 
ونظام القبة الحديدية تنتجه شركة رافائيل للأنظمة الدفاعية المتطورة المملوكة للدولة الإسرائيلية، وهو يستخدم صواريخ صغيرة موجهة بالرادار لتفجر في الجو صواريخ من طراز كاتيوشا يتراوح مداها بين 5 و70 كلم، بالإضافة إلى قذائف الهاون.

المصدر : وكالات