مقتل وجرح العشرات في تدافع بألمانيا
آخر تحديث: 2010/7/25 الساعة 03:12 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/25 الساعة 03:12 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/14 هـ

مقتل وجرح العشرات في تدافع بألمانيا

ضحايا قضوا في الحادث قبل أن يصل رجال الإسعاف لإنقاذهم (الفرنسية)

قتل 18 شخصا على الأقل وأصيب 80 آخرون السبت في حادث تدافع عبر أحد الأنفاق المؤدية إلى مهرجان "استعراض الحب" الموسيقي بمدينة ديوسبورغ غرب ألمانيا. وأثار الحادث ردود فعل في أوساط الألمان، وعبر رئيس البلاد ومستشارتها عن الحزن جراء سقوط الضحايا.

وأدى الزحام الشديد عند مدخل نفق لمحطة سكة حديد سابقة للشحن حيث يقام الاستعراض إلى تدافع الحشود في مدينة ديوسبورغ، وأفادت وسائل إعلام محلية أن التدافع وقع بعد الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي بينما كانت تجري الاستعدادات للعرض الأخير لهذا اليوم من فعاليات المهرجان الذي يحضره 1.4 مليون شخص. 

وقالت الشرطة وتقارير إعلامية إن القتلى بينهم نساء ورجال بعضهم داسته الأقدام حتى الموت بعد حدوث حالة من الهلع والذعر لحشد كبير من الأشخاص داخل النفق. وأضافت التقارير أن مكان الحفل كان أغلق بالفعل خلال فترة التدافع، وذلك بسبب العدد الضخم من المحتفلين الموجودين في الداخل.

وهرعت مركبات الإسعاف لنقل الضحايا وأنشأت الشرطة مركزا للإسعافات الأولية قرب المدخل حيث أظهرت لقطات حية للتلفزيون أن آلاف الأشخاص يتدافعون وهم يخرجون من الحفل ويتجهون نحو محطة القطار الرئيسية في البلدة.

وأكد مسؤولو الشرطة في مؤتمر صحفي عقد في ديوسبورغ أن ما لا يقل عن 80 شخصا أصيبوا بجروح، وأشاروا إلى أن رجال الإنقاذ نجحوا في إنقاذ عشرة أشخاص في موقع الحادث. ولم يتم الإعلان حتى الآن عن هويات القتلى وجنسياتهم. 
 
مهرجان موسيقى الحب تحول إلى كارثة (الفرنسية)
أسباب ومسؤولية
ولم يتضح بعد سبب الحادث، رغم أن شهود عيان أشاروا إلى أنه تم إبلاغ الشرطة بتزايد الحشود بشكل ينذر بالخطر داخل النفق وقبل فترة قصيرة من التدافع المميت.
 
وأظهرت لقطات مصورة من التدافع أشخاصا يقفزون أعلى الأسوار والجدران الأسمنتية هربا من النفق الذي احتشد بالأشخاص عن آخره. 
 
وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى أنه كان هناك مخرج واحد فقط للنفق متاح لمئات الآلاف من الأشخاص الذين يرغبون في دخول المنصة الرئيسية للحفل. 

وقال مؤسس احتفال "استعراض الحب" ويدعى دكتور موتيه إن منظمي الحفل في ديوسبورغ يتحملون المسؤولية عن هذا التدافع. وأضاف "لقد ارتكبوا خطأ إداريا فادحا.. كيف يمكنهم ترك الأشخاص يمرون عبر نفق واحد فقط إلى مكان الاحتفال.. إنها فضيحة".

وفي ردود الأفعال، قال الرئيس الألماني كريستيان فولف في بيان إن "مثل هذه الكارثة التي تتسبب في سقوط ضحايا ومعاناة وألم خلال مهرجان سلمي لشباب مبتهج، أمر مروع"، داعيا إلى تحقيق شامل وفوري في الحادث.

وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن أسفها وصدمتها إزاء الحادث المميت، وقالت "في هذه الساعات العصيبة تتجه أفكاري نحو أقارب الضحايا.. أعرب لهم عن تعاطفي وحزني". وأضافت "لقد جاء الشباب للاحتفال، وبدلا من ذلك كانت هناك وفيات وإصابات.. أشعر بالفزع والحزن إزاء المعاناة والألم".

وظهر مهرجان "استعراض الحب" لموسيقى التكنو الخاصة بالأجهزة والآلات الموسيقية الإلكترونية في برلين عام 1989 كاستعراض للسلام قبل فترة قصيرة من سقوط جدار برلين، وانتشر في عدد من الدول، وهو يعد أحد أكبر حفلات الموسيقى الإلكترونية في العالم.
المصدر : وكالات

التعليقات