سعي تركي برازيلي لحل نووي إيران
آخر تحديث: 2010/7/25 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/25 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/14 هـ

سعي تركي برازيلي لحل نووي إيران

أموريم وأوغلو قبيل مؤتمرهما الصحفي اليوم (الفرنسية)

قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن بلاده والبرازيل تريدان بدء مباحثات تقنية بين إيران ودول الخمس زائد واحدة ومجموعة فيينا بأسرع وقت ممكن. في الأثناء هدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأن رد بلاده سيكون سريعا في حالة تفتيش سفنها أو طائراتها التجارية.

وذكر أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البرازيلي سيلسو أموريم أن بلاده ستستمر في بذل جهودها من أجل التوصل إلى حل سلمي لأزمة ملف إيران النووي.

من جهته نفى وزير الخارجية البرازيلي انسحاب بلاده من اتفاق التبادل النووي الثلاثي التركي الإيراني البرازيلي لمبادلة اليورانيوم الإيراني المنخفض التخصيب عبر تركيا.

ويلتقي الوزيران اليوم مع نظيرهما الإيراني منوشهر متكي في أول اجتماع من نوعه منذ العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة في يونيو/حزيران الماضي على طهران بسبب برنامجها النووي.

نجاد هدد برد قوي على أي تفتيش لسفن بلاده أو طائراتها (الفرنسية)
تطورات الاتفاق
وكان الناطق باسم الخارجية الإيرانية قد أعلن أمس أن الوزراء الثلاثة سيلتقون اليوم في تركيا "لبحث تطورات الاتفاق".

وكانت الوساطة البرازيلية التركية قد توصلت في 17 مايو/أيار الماضي إلى اتفاق ترسل بمقتضاه طهران 1200 كلغ من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى تركيا, وتتسلم عوضا عنه من فرنسا وروسيا 120 كلغ من اليورانيوم العالي التخصيب الذي يحتاجه مفاعلها.

لكن القوى العظمى لم تتحمس للاتفاق، وقالت إن إيران لديها أكثر من 1200 كلغ من اليورانيوم المنخفض التحصيب, وأيدت القرار الأممي المتعلق بفرض عقوبات جديدة على إيران لرفضها وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

في الأثناء هدد الرئيس الإيراني بأن رد بلاده سيكون سريعا في حالة تفتيش سفنها أو طائراتها التجارية تحت طائلة العقوبات المفروضة على طهران.

وقال "ينبغي أن يعلم كل من يتخذ قرارا ضد الأمة الإيرانية بشأن ما يطلق عليه عقوبات ضد السفن أو ضد الطائرات أن رد فعل إيران سيكون فوريا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بلاده لا تسعى للعداء ضد أي دولة، وإنما تفضل "الصداقة والمنطق".

المصدر : وكالات