وزير الخارجية البرازيلي (يمين) ونظيره التركي يتحدثان للصحفيين (الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اليوم الأحد رغبة إيران في إجراء محادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن برنامجها النووي، وذلك في الأسبوع الثاني من سبتمبر/أيلول المقبل عقب انتهاء شهر رمضان المبارك.
 
وقال أوغلو بعد اجتماع مع نظيريه الإيراني منوشهر متكي والبرازيلي سيلسو أموريم في إسطنبول إن إيران سترسل رسالة يوم الاثنين إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطلب فيها بدء محادثات فنية منفصلة بشأن تنفيذ اتفاق التبادل النووي رداً على رسالة مجموعة فيينا والأسئلة التي طرحت الشهر الماضي.

وأضاف الوزير التركي أن نظيره الإيراني أكد مرة أخرى أنهم مستعدون لبدء مفاوضات مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون كممثلة لمجموعة "5+1"، وأعلن أنهم سيبدؤون المفاوضات بعد رمضان مباشرة، وأن الاجتماع قد يعقد في إسطنبول.
وكانت آشتون قد كتبت لكبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية سعيد جليلي الشهر الماضي تدعوه لاستئناف المفاوضات.
 
ووصفت البرازيل وتركيا الاتفاق المقترح لتبادل الوقود بأنه وسيلة لبناء الثقة من أجل مفاوضات أوسع نطاقا بشأن تسوية نووية شاملة مع إيران تشارك فيها القوى العالمية الست.

ثقة
وقال وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم إن لدى بلاده وتركيا ثقة في اتفاق مبادلة الوقود النووي الإيراني الذي توصل إليه البلدان مع إيران مؤخراً، لافتاً إلى أن هدف مساهمة البرازيل وتركيا في هذا الاتفاق إعادة السلام إلى المنطقة.

وتابع "نحاول خلق نظام عالمي جديد، وحل هذه القضية العالمية يصب في مصلحة الجميع"، مضيفاً أن ما تقوم به بلاده وتركيا هو المساهمة في إيجاد حل سلمي للمشاكل الإقليمية.
 
وأضاف أموريم أن الشيء الوحيد الذي يمكن للبلدين القيام به لحل الخلاف حول ملف إيران النووي هو جمع الأطراف المعنية معاً، مشيراً إلى أن البرازيل تريد من إيران أن تظهر سلوكاً مرناً وتجتمع مع مجموعة فيينا.

وعبر عن دعم بلاده لاستخدام طهران للطاقة النووية بطرق سلمية، لكن على الأخيرة أن تؤكد للكل أنه لن يكون لبرنامجها النووي أي انعكاسات عسكرية.

وفشل الاتفاق الذي أبرم في مايو/أيار الماضي في تجنيب طهران عقوبات جديدة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على مدار الشهرين الماضيين، لكن أوغلو قال هذا الشهر إنه لا يزال يرى فرصة لأن تقوم إيران بالمبادلة على أساس الاتفاق.
   
وبموجب الاتفاق وافقت إيران على نقل 1200 كلغ من اليورانيوم منخفض التخصيبب إلى تركيا خلال شهر، على أن تتسلم في المقابل خلال عام 120 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% حتى يستمر تشغيل مفاعل للأبحاث الطبية في طهران.

المصدر : وكالات