قتلى بغارة أميركية في وزيرستان
آخر تحديث: 2010/7/24 الساعة 09:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/24 الساعة 09:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/13 هـ

قتلى بغارة أميركية في وزيرستان

موقع للجيش الباكستاني قرب مدينة وانا جنوب وزيرستان (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر باكستانية أمنية إن عددا من المسلحين قتلوا في غارة أميركية على منطقة القبائل جنوب وزيرستان بالتزامن مع توجه رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية إلى إسلام آباد.

فقد ذكر مراسل الجزيرة في إسلام آباد نقلا عن مسؤولين في الاستخبارات الباكستانية أن 16 يشتبه في أنهم من مسلحي حركة طالبان باكستان قتلوا اليوم السبت في غارة شنتها طائرتا استطلاع أميركيتين من دون طيار على مجمع في قرية دواساراك في منطقة نازاي ناراي على بعد أربعين كلم غرب وانا كبرى مدن جنوب وزيرستان في الحزام القبلي المتاخم للحدود الأفغانية.

وذكرت المصادر أن من بين القتلى عددا من الأجانب بعد ما أطلقت الطائرتان أربعة صواريخ. وقد أكد هذه الأنباء مسؤولان أمنيان في بيشاور ومدينة وانا.

يذكر أن منطقة جنوب وزيرستان تعتبر معقلا لحركة طالبان باكستان وكانت مسرحا لعمليات واسعة النطاق شنها الجيش الباكستاني العام الماضي.

زيارة مولن
وتتزامن الغارة الأميركية مع زيارة رسمية يقوم بها رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية الأدميرال مايكل مولن إلى باكستان للبحث في قضايا أمنية تتصل بمن تسميهم واشنطن الجماعات الإسلامية المتهمة في شن هجمات على قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) العاملة في أفغانستان.

مولن (يمين) سيبحث مع كياني التهديدات التي تمثلها جماعة حقاني (الفرنسية)
وأوضح مراسل الجزيرة في إسلام آباد أحمد زيدان أن مولن سيلتقي  أثناء زيارته -التي تستغرق يوما واحدا إلى إسلام آباد- قائد الجيش الباكستاني الفريق أشفق كياني ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني والرئيس آصف علي زرداري.
 
وأضاف أن المباحثات التي أجراها مولن في نيودلهي والتي تضمنت زيادة التنسيق الاستخباراتي والأمني بين الهند والولايات المتحدة بخصوص الجماعات الإسلامية -وعلى رأسها "لشكر طيبة" المتهمة بالوقوف وراء هجمات مومباي- أثارت حفيظة المسؤولين الباكستانيين.
 
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك قد اتهم في تصريحات له من لندن الجمعة السلطات الباكستانية بعدم القيام بما يكفي لمواجهة الجماعات المسلحة.

وقبل توجهه إلى إسلام آباد اعترف مولن في تصريح بالعاصمة الهندية أمس الجمعة بوجود مخاوف أميركية من وجود ملاذ آمن للجماعات المتشددة -بحسب تعبيره- داخل الأراضي الباكستانية ومنها جماعة حقاني التي تنتشر في منطقة شمال وزيرستان.

جماعة حقاني
ووصف مولن جماعة حقاني بأنها من أخطر الشبكات التي تواجهها القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان، موضحا بأنه سبق وطالب إسلام آباد مرارا بمعالجة هذه التهديدات.

وقال مولن إنه سيتابع هذا الموضوع مع القيادة الباكستانية باعتباره أولوية أمنية رئيسية لافتا إلى أن قائد الجيش الباكستاني يدرك جيدا أهمية هذه الأولوية والطرق الواجب اتباعها للتعامل معها.

وطالب مولن في مؤتمره الصحفي -الذي اختتم به زيارة استغرقت يومين إلى الهند- المخابرات الباكستانية بتغيير رؤيتها الإستراتيجية في إشارة إلى ما يتردد عن تأييد الاستخبارات الباكستانية للجماعات الإسلامية كوسيلة ضد، الهند العدو التاريخي لباكستان.

يشار إلى أن المسؤولين الأميركيين أثنوا على تحرك باكستان ضد الجماعات المسلحة في الشمال الغربي من البلاد، لكنهم شددوا على ضرورة ملاحقة جماعة جلال الدين حقاني التي يديرها حاليا نجله سراج، وتعتبر من ألد الأعداء للقوات الأجنبية في أفغانستان وعلى الأخص في المناطق الشرقية القريبة من الحدود الباكستانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات