توصية أممية بمساعدة غزة برا
آخر تحديث: 2010/7/24 الساعة 04:42 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/24 الساعة 04:42 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/13 هـ

توصية أممية بمساعدة غزة برا

نقل المساعدات عبر الطرق البرية إلى غزة هو الخيار الأفضل للأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

أوصت الأمم المتحدة بأن يتم نقل المساعدات إلى قطاع غزة عبر الطرق البرية القائمة، فيما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك من أن إسرائيل ستعترض أي سفينة تكون جزءا من أسطول ينطلق من لبنان متوجها إلى غزة لكسر الحصار المفروض عليها.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي "هناك طرق برية قائمة لنقل المساعدات برا. بهذه الطريقة يجب أن ترسل المساعدات إلى سكان غزة".

وأضاف "أولويتنا كانت ولا تزال أن تنقل المساعدات عبر الطرق البرية، خصوصا في هذه الفترة الحساسة من الحوار غير المباشر بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وأدلى المتحدث الأممي بهذه التصريحات بعد أن كررت إسرائيل تحذيرات من أن قواتها ستمنع أسطول المساعدات اللبنانية من الوصول إلى غزة.

تهديد باراك
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي حذر الجمعة من أن إسرائيل ستعترض أي سفينة تكون جزءا من أسطول ينطلق من لبنان متوجها إلى القطاع غزة.

وقال باراك للتلفزيون الإسرائيلي "وصلتنا معلومات في الأيام الأخيرة حول مشروع لإرسال أسطول جديد لكسر الحصار المفروض على غزة"، ووصف ذلك بأنه استفزاز غير مجد، واعتبر أن منع  انطلاق مثل هذا الأسطول هو من مسؤولية الحكومة اللبنانية.

وأضاف "إذا ما انطلق هذا الأسطول -رغم كل شيء- من لبنان ورفض اقتياده من قبل بحريتنا إلى مرفأ أسدود، فلن يكون أمامنا أي خيار سوى وقفه في البحر". وتابع "هناك وسيلة لنقل البضائع -التي هي ليست أسلحة وذخائر ومعدات حربية- إلى قطاع غزة عبر مرفأ أسدود".

وكرر باراك التهديد بأنه في حال إبحار القافلة ورفضها مرافقة سفن سلاح البحرية إلى أسدود، فإنه لا خيار سوى إيقافها في عرض البحر.

باراك كرر التهديد باعتراض السفينتين اللبنانيتين في عرض البحر (الفرنسية-أرشيف)
جهود دبلوماسية
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية يغِئال بلمور إن القانون الدولي يتيح لإسرائيل مهاجمة سفينتيْ المساعدات اللبنانيتين اللتين يجري الإعداد لإرسالهما لقطاع غزة.
 
وأعلن بلمور أن حكومته تبذل جهودا دبلوماسية حثيثة لمنع وصول السفينتين إلى القطاع الخاضع لحصار إسرائيلي منذ أربع سنوات.

وردا على سؤال لمراسل الجزيرة بشأن ما إن كانت إسرائيل ستنفذ تهديدا سابقا بإغراق السفينتين لكونهما تبحران من دولة معادية وفق القانون الإسرائيلي؟، قال بلمور إن القانون الدولي يتيح لإسرائيل مهاجمة السفينتين.

وأضاف "إذا أعلنت سفينة أنها ستكسر حصارا بحريا دوليا, فإنه مسموح بمهاجمتها. لا أريد تهديد أحد ولا حاجة للعنف, لكن من يصر على أن يضرب برأسه عرض الحائط فعليه ألا يندهش إذا أصابه ألم في الرأس".

وكانت سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة غابرييلا شاليف قد بعثت برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن الدولي الخميس طالبت فيها بتنفيذ خطوات دولية ضد قافلة السفن اللبنانية.
 
واعتبرت السفيرة أن السفينتين جونية (مريم) وجوليا (ناجي العلي) تريدان إثارة مواجهة وتصعيد التوتر في المنطقة. وأوضحت أن إسرائيل "تحتفظ بحقها الذي تكفله القوانين الدولية في منع هاتين السفينتين"، من الوصول إلى غزة.

وكانت إسرائيل تعرضت لضغوط دولية بعد مجزرة أسطول الحرية في 31 مايو/أيار التي قتل فيها تسعة ناشطين أتراك لفك الحصار عن قطاع غزة، وجلب هذا الحادث اهتمام العالم مرة أخرى بالحصار الإسرائيلي على غزة.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات