أوباما أكد التزام بلاده بمساعدة الجمعيات الخيرية الصحية المعنية بالإيدز  (رويترز)

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة بمضاعفة جهود مكافحة مرض الإيدز، رغم الأوقات الاقتصادية العصيبة التي تمر بها بلاده عقب الركود العالمي.
 
جاء ذلك في كلمة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة للجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الثامن عشر للإيدز الذي استمر أسبوعا في العاصمة النمساوية فيينا.
 
وقال أوباما إن تركيزه ينصب على نهج واسع ومستدام وفعال إزاء هذا الوباء العالمي الذي يسببه فيروس "أتش آي في"، موضحا أن "القضاء على هذا الوباء لن يكون سهلا ولن يحدث بين عشية وضحاها"، لكنه أكد أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الجمعيات الخيرية الصحية المعنية بالمرض.
 
كما أكد الإستراتيجية الأميركية لمكافحة فيروس "أتش آي في"، التي تم الكشف عنها في وقت سابق الشهر الجاري.
 
وتهدف هذه الإستراتيجية إلى تقليص عدد حالات الإصابة بالمرض بنسبة 25% في الأعوام الخمسة المقبلة، والتركيز على جهود الوقاية بين الشواذ والأميركيين من أصول أفريقية والفئات الأخرى الأكثر عرضة للإصابة.
 
وكانت إدارة أوباما قد تعرضت في المؤتمر لانتقادات بسبب فشلها في زيادة التمويل العالمي لمكافحة الإيدز، مما اضطر الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون للدفاع عن أوباما أمام منتقديه.
 
ومن جانبه انتقد رئيس المؤتمر جوليو مونتانير حكومات دول شرق أوروبا لسماحها بارتفاع عدد حالات الإصابة إلى مليون حالة.
 
وكان مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بمناهضة التعذيب كان مانفريد نواك قد أعلن الجمعة أن الفيروس المسبب للإيدز ينتشر من السجون إلى قطاعات كبيرة من السكان بسبب السياسات الخاطئة في غالبية الدول.
 
ويقدر عدد المصابين بفيروس "أتش آي في" بـ33.4 مليون شخص في العالم معظمهم في البلدان الأكثر فقرا في أفريقيا جنوب الصحراء، وقد أودى الإيدز بحياة 25 مليون شخص منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي.
 
يذكر أن المؤتمر الدولي للإيدز يعقد كل عامين، وسيعقد جلسته القادمة في واشنطن عام 2012.

المصدر : وكالات