البشير غادر تشاد بدعم أفريقي جديد
آخر تحديث: 2010/7/24 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/24 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/13 هـ

البشير غادر تشاد بدعم أفريقي جديد

بيان دول الساحل والصحراء أكد التضامن غير المشروط مع السودان (الفرنسية)

اختتمت في إنجامينا العاصمة التشادية قمة تكتل دول الساحل والصحراء ببيان أكد دعم الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي حضر لقاء التكتل، وزار بذلك لأول مرة -دون أن يعتقل- بلدا وقع على ميثاق المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما جعل مسؤولا سودانيا رفيعا يتحدث عن "انتصار مزدوج".
 
وقال البيان الختامي للقمة إن الدول الأعضاء تقف "بصورة غير مشروطة" مع السودان في وجه مذكرات توقيف المحكمة الجنائية، وتتبنى موقف تكتلات أخرى من أوامر الاعتقال، كالجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي والاتحاد الأفريقي.
 
وقال مفوض الاتحاد الأفريقي جون بينغ إن الدول الأفريقية ليست ضد المحكمة الدولية فـ"نحن نشكل عددا كبيرا من الدول الموقعة على ميثاقها التأسيسي، لكننا نقول إن الأحكام تبدو مزدوجة المعايير وظالمة لأفريقيا".


 
ديبي يستقبل البشير الذي زار لأول مرة بلدا وقع ميثاق المحكمة الجنائية (الجزيرة)
ثمار التطبيع

وتأتي مشاركة البشير في القمة بعد أشهر فقط من تطبيع بلاده علاقاتها المتوترة مع تشاد، وهو تطبيع استفاد منه قائدا البلدين حسب المختص الفرنسي في شؤون المنطقة رولاند مارشال.
 
وقال مارشال لوكالة الأنباء الفرنسية "لكلا الرئيسين فائدة على المدى القصير لأن هناك انتخابات جرت في أبريل/نيسان الماضي في السودان، وأخرى قادمة في تشاد، واستفتاء على انفصال جنوب السودان". 
 
وحسب مارشال فإن الخرطوم الآن تكتشف أن علاقات جيدة مع إنجامينا تخدمها أفضل من الوضع السابق، كما تسمح لها بالتقارب مع فرنسا الحليفة التاريخية لتشاد.


 
كما قالت رولاكي آكينولا من مؤسسة "أوراسيا" إن اعتقال البشير كان سيضر بـ"الاستقرار النسبي على الحدود التشادية السودانية".


 
موقف تشاد
ورفضت تشاد توقيف البشير رغم دعوات من الولايات المتحدة التي طلبت منها التدبر في "العواقب"، ومن الاتحاد الأوروبي، ومن منظمات حقوق الإنسان، ومن المدعي العام في المحكمة الجنائية لويس مورينو أوكامبو الذي ذكّر مع ذلك بأن تنفيذ الاعتقال لا يقع على عاتق المحكمة، بل هو مسؤولية مجلس الأمن والدول الموقعة.
 
وتقول تشاد إنها استضافت البشير بصفته رئيس دولة عضو في تجمع الساحل والصحراء، وإنها ترفض اعتقاله استنادا إلى موقف أفريقي يقضي بعدم محاكمة أي رئيس أفريقي أمام محكمة غير أفريقية.
 
واستمرت زيارة البشير أكثر من 48 ساعة، أقام خلالها في فيلا للرئيس التشادي إدريس ديبي تقع قرب مطار إنجامينا وتحت حراسة مشددة. وغادر البشير القمة قبل اختتامها، بعد أن التقى ديبي على انفراد.
 
ووصف مستشاره غازي صلاح الدين الزيارة بأنها "انتصار مزدوج"، وقال متحدثا في مطار الخرطوم إنها عززت المكاسب التي حققها السودان خلال الأشهر الأخيرة في علاقته مع تشاد، وأثبتت "التضامن الأفريقي" مع بلاده.


 
 

 
المصدر : وكالات

التعليقات