إسرائيل تهدد باستهداف "مريم والعلي"
آخر تحديث: 2010/7/23 الساعة 18:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/23 الساعة 18:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/12 هـ

إسرائيل تهدد باستهداف "مريم والعلي"

ناجي العلي رابضة بمرفأ طرابلس قبل السماح لها بالإبحار لقبرص (الجزيرة)

قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية يغِئال بلمور إن القانون الدولي يتيح لإسرائيل مهاجمة سفينتي مساعدات لبنانيتين يجرى الإعداد لإرسالهما لقطاع غزة. في حين هددت المندوبة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة باتخاذ "كل الوسائل الضرورية" لصد السفينتين "مريم" و"ناجي العلي".

وأعلن بلمور أن حكومته تبذل جهودا دبلوماسية حثيثة لمنع وصول السفينتين إلى القطاع الخاضع لحصار إسرائيلي منذ أربع سنوات.

وردا على سؤال لمراسل الجزيرة بشأن ما إن كانت إسرائيل ستنفذ تهديدا سابقا بإغراق السفينتين لكونهما تبحران من دولة معادية وفق القانون الإسرائيلي؟ قال بلمور إن القانون الدولي يتيح لإسرائيل مهاجمة السفينتين.

وأضاف "إذا أعلنت سفينة أنها ستكسر حصارا بحريا دوليا, فإنه مسموح بمهاجمتها. لا أريد تهديد أحد ولا حاجة للعنف, لكن من يصر على أن يضرب برأسه عرض الحائط فعليه ألا يندهش إذا أصابه ألم بالرأس".

من ناحيتها دعت المندوبة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة غابرييلا شاليف الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي لمنع السفينتين من الإبحار إلى القطاع، واتهمت منظمي رحلة السفينتين بالسعي للمواجهة وزيادة التوتر في المنطقة.

وقالت شاليف -في رسالة وجهتها الخميس إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي- إن إسرائيل تحتفظ بحقها باستخدام "كل الوسائل الضرورية" لمنع هذه السفن من خرق الحظر البحري الذي تفرضه على قطاع غزة.

ودعت الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها ومنع السفينتين جونيا (مريم) وجوليا (ناجي العلي) من الإبحار، وأضافت أن "لبنان وإسرائيل في حالة عداء"، وإجراء كهذا المنع سيحول دون أي تصعيد للوضع.

وسمح لبنان الشهر الماضي لسفينة جوليا بالإبحار إلى قبرص، لأن حالة الحرب بين لبنان وإسرائيل تمنع الإبحار مباشرة إلى غزة.

وكانت إسرائيل تعرضت لضغوط دولية بعد مجزرة أسطول الحرية في 31 مايو/أيار التي قتل فيها تسعة ناشطين أتراك لفك الحصار عن قطاع غزة، وجلب هذا الحادث اهتمام العالم مرة أخرى بالحصار الإسرائيلي على غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات