جلسة محكمة العدل الدولية لإعلان رأيها باستقلال كوسوفو (رويترز)

اعتبرت محكمة العدل الدولية اليوم أن إعلان كوسوفو المنفرد الاستقلال عن صربيا عام 2008 لم ينتهك القانون الدولي.

وإثر قرار المحكمة الذي يعد غير ملزم أعلنت الولايات المتحدة تأييدها القرار، واعتبرته رسالة لبلغراد وحثتها على القبول به.

ومن جانبها قالت صربيا إنها لن تعترف أبدا باستقلال كوسوفو وستواصل نفس السياسة تجاهها.

أما كوسوفو فطالبت السكان بالحفاظ على الهدوء إثر قرار المحكمة.

ومن المرجح أن يؤدي قرار المحكمة التابعة للأمم التحدة إلى اعتراف مزيد من البلدان باستقلال كوسوفو وأن يقرّب بريشتينا من الحصول على عضوية المنظمة الدولية.

ومسألة استقلال كوسوفو نظرت فيها المحكمة، بعد ادعاء صربيا في عام 2009 أنه انتهاك لسلامة أراضيها.

واتخذت الجهات الأمنية الدولية في كوسوفو إجرءاتِ احترازية اليوم لتفادي حدوث أي اضطرابات، وأعلن فيه قائد بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن قواته البالغ عددها عشرة آلاف جندي، مستعدة لمواجهة أي طارئ ناجم عن الحكم.

ويخشى مراقبون أن يكون للحكم عواقب على المستوى العالمي، حيث إن من شأنه أن يشجع الحركات الانفصالية على إعلان الاستقلال، وأنه قد يرسي مبدءا جديا لممارسة مختلفة فيما يتعلق بإقامة الدول الجديدة، الأمر الذي سيزعزع استقرار العديد من المناطق.

يذكر أن 69 بلدا بينها الولايات المتحدة و22 من الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اعترفت باستقلال إقليم كوسوفو الذي يضم مليوني نسمة يشكل الألبان 90% منهم.
 
وأمس أكد جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي مجددا مساندة بلاده لاستقلال كوسوفو وسيادتها وسلامة أراضيها، جاء ذلك في اجتماع بواشنطن مع رئيس وزراء كوسوفو الزائر هاشم تقي.
 
وفقدت صربيا سيطرتها على كوسوفو عام 1999 عندما أنهت حملة قصف شنها حلف شمال الاطلسي -واستمرت 78 يوما-، حربا دامت عامين بين صربيا والألبان في كوسوفو، وعينت إدارة تابعة للأمم المتحدة وفرضت وقفا لإطلاق النار يراقبه الحلف.

المصدر : وكالات