اللقاء جرى على هامش مؤتمر للمانحين (الأوروبية-أرشيف)
قال مسؤول أميركي الأربعاء إن الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون التقت هذا الأسبوع في كابل وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي وبحثت معه النووي الإيراني، في وقت فصّلت فيه مسؤولة أميركية العقوبات الجديدة التي فرضتها بلادها على إيران.
 
وحسب المسؤول الذي لم يكشف هويته التقت آشتون بمتكي على هامش مؤتمر للمانحين التأم في كابل بحضور 60 وزير خارجية، لكنه لم يقل إن الوزير الإيراني قدم ما يجعل المسؤولة الأوروبية ترى رغبة لدى إيران لاستئناف المحادثات النووية.
 
وقال "سنرى .. إذا كانوا سيدخلون المحادثات بصورة بناءة مع مجموعة الخمسة زائد واحد (الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا) ومتى سيدخلون".
 
لكن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قالت في برلين الأربعاء إنها تشك بأن تكون إيران تحدوها رغبة جادة في حل المشكلات العالقة بينها وبين الوكالة الأممية للطاقة الذرية.
 
وقالت "لقد دخلنا عدة جولات من المفاوضات، ولن يفاجأ أيٌ كان إن عرف أنني أشك في أن يؤدي ذلك إلى نتيجة".
 
وتقول دول غربية إن البرنامج النووي الإيراني هو لتصنيع قنبلة ذرية، لكن إيران تؤكد أنه سلمي وترفض وقف تخصيب اليورانيوم، وقد تسبب هذا الرفض في فرض حزمة عقوبات أممية رابعة عليها الشهر الماضي، تضاف إلى عقوبات أوروبية وأميركية.
 
ومهر الرئيس الأميركي باراك أوباما بتوقيعه هذا الشهر قانونا يشدد كثيرا العقوبات على إيران، لتقييد قدرتها على تمويل البرنامج النووي، وللإضرار بقدرتها على استيراد المواد البترولية المكررة مثل الغازولين ووقود الطائرات.
 
وقالت ماري شابيرو رئيسة لجنة مراقبة الأسواق المالية متحدثة أمام الكونغرس أمس إنها تعكف على دراسة إجراءات هدفها عزل إيران أكثر، وتوضيح الصورة أمام الشركات المستثمرة.
 
وقالت إن الإجراءات "ستجعل من الواضح أن الشركة المستثمرة لن تلاحق قضائيا إذا سحبت أسهمها من شركات تتعامل مع إيران"، وستشرح بوضوح متى تواجه عقوبات إذا تعاملت مع هذا البلد.

المصدر : وكالات