وتيرة العنف بأفغانستان شهدت تصاعدا خلال الأشهر الأخيرة  (رويترز-أرشيف)

عزت وزارة الدفاع الأفغانية اليوم مقتل اثنين من المدربين المدنيين الأميركيين أمس برصاص جندي أفغاني بقاعدة شمال أفغانستان، إلى مشاجرة لفظية.
 
وأوضحت الوزارة أنه "نتيجة لذلك قتل مدربان أميركيان وأصيب ثالث" بمركز تدريب في قاعدة للجيش الأفغاني بولاية بلخ شمال البلاد.
 
وأكدت المتحدثة باسم السفارة الأميركية في كابل كيتلين هايدن أن مدنييْن أميركييْن قتلا في حادث إطلاق الرصاص، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
 
ومن جهته، قال متحدث باسم القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) إنهم مازالوا يجرون تحقيقا مشتركا مع وزارة الدفاع الأفغانية، وإنه لا يستطيع بعد تحديد ما إذا كان إطلاق الرصاص نتيجة للمشاجرة.
 
وكان بيان أصدرته قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) ذكر في وقت سابق أن الحادث وقع أثناء تدريب دوري على الأسلحة في القاعدة العسكرية.
 
وتزامن الحادث مع انعقاد مؤتمر المانحين في كابل الذي اتفق المشاركون فيه -وهم أكثر من 70 مندوبا دوليا بينهم 40 وزير خارجية- على أن تقود القوات الأفغانية العمليات الأمنية في أنحاء البلاد عام 2014، بما يسمح برفع العبء عن القوات الأجنبية في بعض المناطق بنهاية العام الجاري.
 
قتلى
وفي سياق متصل أعلنت قيادة الجيش الدانماركي مقتل جندي من قواتها وجرح آخر اليوم جراء انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية بالقرب من القاعدة العسكرية بودوان بولاية هلمند جنوب البلاد.
 
وقتل 32 عسكريا دانماركيا منذ انتشار تلك القوات البالغ عددها 750 بأفغانستان.
 
ومن جهة أخرى، أعلن الناتو اليوم أن مسلحين قتلوا ستة من رجال الشرطة بعد هجومهم على نقطة تفتيش في شمال أفغانستان.
 
وأوضح الحلف أن المسلحين هاجموا الثلاثاء الماضي عددا من المباني الحكومية بمنطقة دهانهي غوري بولاية بغلان، واستولوا على منطقة تفتيش قبل أن يقطعوا رؤوس ستة من عناصر الشرطة.
 
وتصاعدت وتيرة العنف في الأشهر الأخيرة بأفغانستان، وكان يونيو/حزيران الماضي أكثرها دموية للقوات الدولية، بسبب مقتل 103 من جنودها هناك بينهم 60 أميركيا.



المصدر : وكالات