إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر لتركيا
آخر تحديث: 2010/7/21 الساعة 16:05 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/21 الساعة 16:05 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/10 هـ

إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر لتركيا

المظاهرات التي أعقبت مجزرة أسطول الحرية كانت السبب بتحذير الإسرائيلين من السفر لتركيا (الفرنسية)

ألغى مكتب مكافحة الإرهاب في إسرائيل اليوم الأربعاء تحذيرا سابقا من السفر إلى تركيا عقب المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق قافلة أسطول الحرية التي كانت متجهة إلى قطاع غزة في نهاية مايو/أيار الماضي ومقتل تسعة أتراك كانوا على متن السفينة مرمرة.
 
وفي بيان أصدره المكتب –الذي يتبع رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو- قال إن هناك "هدوءا وانعداما للمظاهرات الجماهيرية ضد إسرائيل" لكنها رغم ذلك أوصت السياح بالابتعاد عن أي مظاهرة تقع، وكذلك تجنب أي نقاشات سياسية مع السكان المحليين.
 
وأضاف البيان أن تحذير السفر قبل شهرين لم يكن استنادا إلى معلومات استخباراتية تحذر من أعمال إرهابية وإنما بسبب المظاهرات المناهضة لإسرائيل.
 
وذكر أنه في ضوء المظاهرات التي عمت تركيا والتصريحات الحادة ضد إسرائيل، كان هناك تخوف من أن تخرج الأحداث عن السيطرة، "أما اليوم فقد هدأت الخواطر"، ولا توجد معلومات عن تهديدات إرهابية ولهذا فقد ألغي التحذير من السفر.
 
"
اقرأ أيضا

خطاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعد اعتداء إسرائيل على أسطول الحرية
"
بيد أن التقرير أشار في الوقت نفسه إلى أن السياح الإسرائيليين "قد لا يلقوا نفس الحفاوة" التي كانوا يقابلون بها في الماضي، وطالبهم بالتزام الحذر.
 
ونفى مسؤول في المكتب أن تكون رغبة الإسرائيليين في ترتيب العلاقات بين إسرائيل وتركيا لها دور في إلغاء تحذير السفر قائلا "نحن لا نعنى بالسياسة، بل فقط بالتهديدات الإرهابية. قرارنا مهني فقط".
 
وأضاف أنه مر شهر ونصف الشهر دون مظاهرات، "الشارع (التركي) هدأ بصورة كبيرة" وأرجع الفضل إلى الشرطة التركية في حفظ النظام.

وقال مسؤولون في قطاع السياحة إنه كان من المتوقع أن يقضي نحو 150 ألف إسرائيلي عطلتهم الصيفية في تركيا لكن نحو ثلثي هذا العدد ألغى الرحلات مع تطور الأحداث كما تم خفض حركة الطيران التجاري التركي الذي ينطلق من تل أبيب.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن إعادة النشاط السياحي من ضمن المسائل التي بحثها مبعوث نتنياهو وزير التجارة والصناعة بنيامين بن إليعازر في اجتماع لم يعلن عنه يوم 30 يونيو/حزيران في زيوريخ مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو.

وأدى الغضب العالمي إزاء مهاجمة إسرائيل للأسطول في 31 مايو/أيار إلى جعل إسرائيل تخفف من الحصار البري المفروض على قطاع غزة، وإجراء محادثات تهدف إلى رأب الصدع مع تركيا لكن إسرائيل ما زالت تقاوم طلب أنقرة بالاعتذار.

المصدر : وكالات

التعليقات