مؤتمر المانحين يبدأ أعماله بكابل اليوم
آخر تحديث: 2010/7/20 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/9 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: الشرطة وخبراء المتفجرات يمشطون شارع ليفربول في لندن بعد إخلائه
آخر تحديث: 2010/7/20 الساعة 06:51 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/9 هـ

مؤتمر المانحين يبدأ أعماله بكابل اليوم


تبدأ اليوم في كابل أعمال المؤتمر الدولي للمانحين بمشاركة وزراء خارجية وممثلي 70 دولة، حيث يتوقع أن يبحث خططا لنقل مزيد من المسؤوليات إلى الحكومة الأفغانية، في وقت ينتظر فيه أن تقدم الحكومة الأفغانية برنامجها الخاص بتحقيق الأمن واقتراح الإصلاحات لتصحيح الأوضاع في البلاد.

وقد وصلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى كابل أمس لحضور المؤتمر، وأكدت أن إدارة الرئيس أوباما تصر على تحقيق تقدم في محاربة الرشوة بأفغانستان.

وقالت الوزيرة الأميركية للصحفيين إن محادثاتها في باكستان -خصوصا مع قائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق كياني- هي "أفضل وسيلة لتحقيق السلام والاستقرار" في أفغانستان.

كلينتون رأت أن  الحوار مع بعض حملة السلاح في أفغانستان ممكن (رويترز-أرشيف)

وفي وقت سابق، صرحت كلينتون أثناء وجودها في باكستان بأن الحوار مع بعض حملة السلاح في أفغانستان ممكن.

ومن جهته قال وزير خارجية باكستان شاه محمود قرشي إنه يرى علامات تحسن كبيرة في علاقات بلاده بأفغانستان خلال السنتين الماضيتين.
وتحدث الوزير الباكستاني بنبرة غير المعترض على خطوات الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لإجراء مصالحة أفغانية داخلية.

وقد عززت القوات الأفغانية والقوات الأجنبية إجراءاتها الأمنية في العاصمة كابل قبل يوم من انطلاق المؤتمر. وفرضت إجراءات أمنية مشددة في كابل لتأمين المؤتمر.

وستعرض الحكومة الأفغانية في المؤتمر رؤية موسعة تشمل تعهدات لشعبها وللمجتمع الدولي في خمسة مجالات هي التمويل والقانون ورشاد الحكم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسلام والمصالحة والأمن والعلاقات الدولية.

ويسعى الرئيس الأفغاني إلى كسب مزيد من السيطرة على أموال التنمية التي تقدر بالمليارات، في مقابل تعهد بتحقيق مزيد من المسؤولية عن الأمن والنمو الاقتصادي.
 
وأشار مسؤولون أفغانيون إلى أنهم سيطالبون في المؤتمر بإعطاء الأفغانيين سلطة أكبر على أموال المساعدات المخصصة لإعادة الإعمار.
 
وذكرت وكالة رويترز أن التعهدات الطموحة هذه ستعلن في مؤتمر كابل، حيث سيطلب الرئيس الأفغاني مزيدا من السيطرة على إنفاق 13 مليار دولار من المساعدات الخارجية لاستعمالها في برامج يأمل أن تعزز النمو الاقتصادي، وتجتذب المقاتلين المشاركين في صفوف طالبان.


 
"
الحكومة الأفغانية ستعرض تطبيق برنامج يهدف إلى إعادة دمج ما يصل إلى 36 ألف مقاتل سابق في المجتمع على مدى خمسة أعوام

"
خطة كرزاي
وفي تفاصيل الرؤية الأفغانية ستطالب حكومة كرزاي الجهات المانحة بزيادة المساعدات المقدمة من خلال القنوات الحكومية من 20% حاليا إلى 50%، مع التعهد في المقابل بتحسين سبل المحاسبة وتشديد الملاحقة القضائية للمسؤولين المشتبه في ضلوعهم في قضايا الكسب غير المشروع والفساد أمام محاكم خاصة.

وستطلب حكومة كابل من المؤتمرين زيادة عدد أفراد الجيش إلى أكثر من 170 ألفا بحلول أكتوبر/تشرين الأول 2011، وأفراد الشرطة الوطنية إلى 134 ألفا، علاوة على تشكيل قوة شرطة محلية جديدة في المناطق غير الآمنة.

كما ستعرض الحكومة الأفغانية تطبيق برنامج يهدف إلى إعادة دمج ما يصل إلى 36 ألف مقاتل سابق في المجتمع على مدى خمسة أعوام، إضافة إلى زيادة جمع الإيرادات المحلية إلى 9.4% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول مارس/آذار من العام المقبل. ويقول بعض المحللين والدبلوماسيين إن هذه الرؤية مسرفة في الأمل.

وتأمل واشنطن -التي تساهم بالكثير في أفغانستان، بما في ذلك ثلثا القوات الأجنبية ونفقات تتجاوز 345 مليار دولار- أن تعزز اتفاقات وقعتها إسلام آباد وكابل الأحد العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات