فرق منظمة أطباء بلا حدود تعالج المصابين يوميا من خلال العيادات المتنقلة (الفرنسية-أرشيف)

اتهمت الأمم المتحدة قوات الأمن في قرغيزستان باعتقال العديد من الأوزبك في جنوب البلاد, وقالت إن بعضهم تعرض للتعذيب بانتزاع الأظافر والحرق بلفافات التبغ المشتعلة.

وقالت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر مختلفة إن اعتقال هؤلاء وتعرضهم لسوء المعاملة ينتهكان القوانين المحلية والدولية.

وقالت بيلاي في بيان لها "تلقى العاملون في فريقي بقرغيزستان معلومات تشير إلى أن السلطات المحلية تغض الطرف بشكل معتاد عن حالات الاعتقال غير القانوني", وتعرض المحتجزين للتعذيب وسوء المعاملة, الذي يؤدي إلى اعترافات تنتزع قسرا، وأكدت على وجود تقارير تفيد بتعرض المحتجزين للضرب المتواصل أو المتكرر.

وجاء في البيان أن أكثر من 1000 شخص اعتقلوا في أوش وجلال أباد منذ اندلاع العنف في يونيو/حزيران. وأن أعدادا كبيرة من الشبان كلهم تقريبا من الأوزبك يعتقلون بصورة تعسفية ويتعرضون لسوء المعاملة على أيدي الشرطة أو الجيش أو قوات المليشيات المحلية.

الصليب الأحمر
وقالت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن اللجنة زارت بعض مراكز الاعتقال القرغيزية, وهي حاليا تتفاوض للتوصل إلى اتفاق مع السلطات القرغيزية, لزيارة جميع مراكز الاحتجاز وامتنعت عن التعليق على الظروف في مراكز الاحتجاز التي زارتها اللجنة.

وأبدت منظمة أطباء بلا حدود قلقها بشأن حالات العنف التي يستدعى المسعفون التابعون لها لعلاجها في مناخ من الخوف.

وقال مدير برنامج المنظمة في قرغيزستان أندريه سلافوكي في بيان إن فرق المنظمة تعالج يوميا من خلال العيادات المتنقلة والمنشآت الصحية التي يتم التعاون معها مرضى تعرضوا في الآونة الأخيرة للضرب أو التعذيب, ولا يذهبون لتلقي العلاج في المنشآت الطبية العامة خوفا من اعتقالهم.

وتهدد هذه الاتهامات السلام الهش السائد حاليا بعد مرور ستة أسابيع على الاشتباكات العرقية بين الأوزبك والقرغيز, التي قتل فيها 300 شخص على الأقل وأحرقت آلاف المنازل في مدينتي أوش وجلال أباد الجنوبيتين.

المصدر : رويترز