إيران وبي بي في لقاء كاميرون بأوباما
آخر تحديث: 2010/7/21 الساعة 01:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/21 الساعة 01:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/10 هـ

إيران وبي بي في لقاء كاميرون بأوباما

أوباما وكاميرون ناقشا أيضا الحرب بأفغانستان ومسألة تعافي الاقتصاد العالمي (الفرنسية)

طغى موضوع البرنامج النووي الإيراني وإطلاق الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بقضية لوكربي على لقاء رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون بواشنطن مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، إضافة لموضوع شركة بي بي البريطانية، سواء لتدخلها المزعوم للإفراج عن المقرحي أو فيما يتعلق بأزمة التسرب النفطي بخليج المكسيك وما يرتبط بذلك من مطالب بالتعويض.

وفي الموضوع الإيراني قال أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع كاميرون عقب اجتماعهما بالبيت الأبيض إن على إيران أن تفهم أن طريق تحدي المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي سيقود إلى مزيد من عزلتها.

وأكد أوباما أن بلاده، رغم العقوبات الأخيرة على طهران، لا تزال ملتزمة بالحل الدبلوماسي للمسألة النووية الإيرانية. وحيى أوباما كاميرون "لجهود بريطانيا لضمان عقوبات قوية من الاتحاد الأوروبي خلال الأيام المقبلة".

ورحب الرئيس الأميركي بقرار كاميرون نشر المزيد من المعلومات عن إطلاق المقرحي.

من جانبه رفض كاميرون -الذي يزور واشنطن لأول مرة منذ تقلده منصبه في مايو/أيار الماضي- فتح تحقيق في مسألة الإفراج عن المقرحي وقال إنه كان قرار الحكومة الأسكتلندية وليس شركة بي بي.

وأشار كاميرون إلى أنه رغم أن الحكومة السابقة نشرت قدرا كبيرا من المعلومات فقد طلب من مستشار مجلس الوزراء "أن يعود ويراجع كل هذه الأوراق ليرى إن كانت هناك حاجة لنشر مزيد من المعلومات عن خلفية هذا القرار".

كما ناقش الزعيمان قضايا خارجية تهم واشنطن ولندن كالحرب في أفغانستان ومسألة تعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة العالمية.

لوكربي مجددا
وقبيل وصوله إلى واشنطن نشرت صحيفة ذي غارديان البريطانية أن كاميرون رفض طلبا بمقابلة أربعة أعضاء من مجلس الشيوخ الأميركي لمناقشة خلفية إطلاق المقرحي المدان في تفجير طائرة ركاب في أجواء لوكربي عام 1988 من سجن أسكتلندي العام الماضي.

وجاء في الرسالة التي وجهها أعضاء الشيوخ الأميركي أنهم يرغبون في مناقشة القضية ومعرفة "الخلفيات التي رافقت إطلاق الضابط الليبي حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء مستقبلا"، وانتقدوا تمتع المقرحي بالحرية وهو "المسؤول عن مقتل 270 شخصا في تفجير لوكربي".

وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قال الأسبوع الماضي إنه لا يوجد دليل على ضلوع بي بي في الإفراج عن المقرحي أو أن يكون قرار الإفراج اتخذ لتسهيل عقد صفقات نفطية لشركة بي بي.

من جهة أخرى حظي موضوع الشركة البريطانية بأهمية بارزة في هذه الزيارة في ظل مطالب أميركية يقودها أوباما لتقديم تعويضات إلى الجهات المتضررة من تسرب البئر النفطية في خليج المكسيك.

وضمن هذا الإطار قال كاميرون –قبل بدء الزيارة- إنه سيدافع عن بي بي في واشنطن، وهو يشعر بقلق من إمكان أن تواجه الشركة طلبات تعويض غير معقولة من شركات وعائلات تأثرت بأسوأ تسرب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات