أكينو تسلم رئاسة البلاد الأربعاء الماضي (رويترز)

قال الرئيس الفلبيني الجديد بنينو أكينو الثالث إن جيش بلاده سيحصل على العتاد الكافي لإنهاء التمرد الذي تعيشه البلاد, بما يدعم الاستقرار اللازم لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية.
 
وأضاف أكينو -الذي تسلم مهامه الأربعاء الماضي– في المقابل إن المفاوضات بين حكومة مانيلا وحركات التمرد ستستمر.
 
وتواجه الفلبين منذ عشرات السنين حركة مسلحة بجنوبي البلاد تسعى لإقامة دولة مسلمة, إضافة إلى تمرد الماويين الذين يسعون للإطاحة بالحكومة.
 
من جانبه حدد القائد الجديد للجيش الجنرال ريكاردو ديفد مهلة للقوات المسلحة الفلبينية بثلاث سنوات للقضاء على التمرد في البلاد.
 
وقال ديفد الذي تولى منصبه اليوم إن أولوية الجيش الآن هي القضاء على "الإرهاب", الذي يعوق جهود تحقيق السلام على حد قوله.
 
وقد حددت الفلبين إنفاقها الدفاعي للعام 2010 بنحو 1.2 مليار دولار, أكثر من 70% منها مخصصة للرواتب والبدلات لجيش قوامه نحو 130 ألف عسكري.
 
يذكر أن الجيش يعتبر عنصرا مؤثرا بالحياة السياسية في الفلبين, على غرار دوره في إسقاط نظام الديكتاتور السابق فرديناند ماركوس.

المصدر : رويترز