نجاد: تفجير زاهدان استمرار لمسلسل الضغوط على إيران (رويترز-أرشيف)

تحدث الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن وثائق تملكها بلاده تثبت -حسبه- أن قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان وباكستان تقف وراء تفجير زاهدان الأسبوع الماضي.
 
وقال في خطاب في محافظة قزوين اليوم "لدينا وثائق تؤكد أن هذه التفجيرات تقف وراءها قوات الناتو في أفغانستان وباكستان".
 
واعتبر تفجير زاهدان استمرارا لمسلسل الضغوط على إيران لإصرارها على تخصيب اليورانيوم، وهو برنامج تؤكد أنه سلمي وتقول دول غربية إنه غطاء لإنتاج القنبلة النووية.
 
وقال "لو فرضنا أن مزاعمكم صحيحة فهل معقولٌ أنكم أنتم الذين تملكون خمسة آلاف قنبلة نووية تخافون قنبلة نووية واحدة؟" ليضيف "مؤكدٌ أن قلقكم لا يتعلق بالقنبلة النووية الإيرانية لأنكم تعلمون أننا لا ننشدها، بل إنه يتعلق بخوفكم من نهضة شعبنا".

ولم تتبن تفجير زاهدان أي جهة لكن إيران اتهمت بالضلوع فيها جند الله، وهي منظمة تقول إنها تقاتل من أجل حقوق أكبر للبلوش السنة في محافظة سيستان بلوشستان، ومتهمة إيرانيا بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا.

فشل دولي
وفي جنيف اعتبر رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني هجوم زاهدان دليلا على فشل المنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة في حفظ الأمن والاستقرار لأن الدول الكبرى "تسيء استعمالها".

وقال مخاطبا المؤتمر العالمي لرؤساء البرلمانات إن "ازدواج المعايير والسياسات الأحادية" التي تمارسها الدول الكبرى جعلت هذه المنظمات الدولية عاجزة عن حفظ السلم، ودعا إلى هيئة جديدة تقضي على نقائص الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.

وخص لاريجاني الولايات المتحدة بالانتقاد، ووصف بالمتعجرف موقفها من اتفاق إيراني تركي برازيلي لمبادلة اليورانيوم الإيراني ضعيف التخصيب بالوقود النووي عالي التخصيب يوجّه إلى مفاعل أبحاث إيراني.

وقال "لمَ تحدّتْ الولايات المتحدة الاتفاق وتراجعت عن خطوات أولية اتخذتها وحثت بموجبها تركيا على التوصل إليه؟".

ورفضت الولايات المتحدة الاتفاق واستطاعت مع دول غربية أخرى تمرير قرار في مجلس الأمن الشهر الماضي فرض حزمة عقوبات رابعة على إيران بسبب برنامجها النووي.

وكان الملف النووي موضوع لقاء في جنيف بين لاريجاني –وهو كبير المفاوضين الإيرانيين النوويين سابقا- والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي قال إنه أكد في الاجتماع على "أهمية أن تعمل حكومة إيران مع المجموعة الدولية لحل المسألة بالحوار والمفاوضات". 

المصدر : الجزيرة