دورية للقوات الألمانية في إحدى القرى النائية بولاية قندز (رويترز-أرشيف)

قتل وأصيب عدد من الجنود التابعين لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في حوادث منفصلة وذلك قبل يوم واحد فقط من انطلاق أعمال مؤتمر الدول المانحة في العاصمة كابل.

فقد أعلنت قوات الناتو العاملة في إطار القوات الدولية للمساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار في أفغانستان (إيساف) أن جنديا لها قتل اليوم الاثنين في انفجار عبوة ناسفة جنوبي أفغانستان دون أن تحدد هوية الجندي القتيل أو وموقع الهجوم.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية أعلنت أن اثنين من جنودها يعملان في إطار قوات إيساف قتلا السبت الماضي في انفجارين منفصلين في مديرية نهر سراج بولاية هلمند جنوبي أفغانستان ليرتفع بذلك عدد قتلى القوات الأجنبية في أفغانستان منذ العام 2001 إلى 1946 جنديا بينهم 1188 أميركيا و322 بريطانيا, دون حساب الجندي الذي أعلنت إيساف عن مقتله اليوم الاثنين.

القوات الألمانية
وفي العاصمة برلين، أكد المتحدث الرسمي باسم قيادة عمليات الجيش الألماني اليوم الاثنين إصابة أربعة جنود ألمانيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم على بعد 12 كيلومترا جنوب غرب معسكر القوات الألمانية في قندز شمالي أفغانستان.
 
فراتيني: مؤتمر كابل سيناقش خارطة طريق تهدف إلى تسليم المهام الأمنية (الفرنسية-أرشيف)
وتتعرض القوات الألمانية المتمركزة في ولايتي قندز وبغلان إلى هجمات شبه يومية من قبل حركة طالبان وقد أصيب العديد من الجنود الألمانيين في هجمات خلال الأسابيع الماضية، كما قتل سبعة جنود آخرين في اشتباكين في أبريل/نيسان الماضي، علما بأن عدد قتلى الجنود الألمانيين منذ مشاركتهم في الحرب على أفغانستان بلغ 43 جنديا.
 
ويأتي الإعلان عن أخر الخسائر البشرية في صفوف قوات إيساف قبل يوم واحد من انطلاق أعمال مؤتمر الدول المانحة في كابل بحضور وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي.
 
خارطة طريق
وفي تصريح له من روما، قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني اليوم الاثنين إن مؤتمر كابل سيناقش خارطة طريق تهدف إلى تسليم المهام الأمنية في أفغانستان إلى السلطات المحلية بالتدريج.

ونقل عن فراتيني -الذي سيمثل إيطاليا الثلاثاء في المؤتمر الذي يجمع ممثلين عن حوالي ستين دولة- قوله إنه لا يوجد أي مانع من حيث المبدأ في محاولة إعادة تأهيل عناصر في حركة طالبان، وتحديدا من يعلن نبذه العنف دون رجعة.

"
اقرأ أيضا:

 ميزان القوى في أفغانستان
"

وأعلن فراتيني أن المؤتمر سيناقش أيضاً جداول زمنية، لكنه طالب بعدم الخلط بين موعد بدء تقليص القوات -الذي سيبدأ تقريباً في يوليو/تموز 2011- وموعد نهاية الوجود العسكري في أفغانستان، مشيرا إلى أن فرقاً مدنية ستبقى لفترة طويلة بعد الانسحاب العسكري للمساهمة في بناء المؤسسات وتنفيذ مشاريع تنموية.

وفي طهران أعلنت مصادر رسمية أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي توجه إلى كابل للمشاركة في مؤتمر الدول المانحة على رأس وفد يضم مسؤولين كبارا في الحكومة سيلتقون كبار المسؤولين الأفغانيين وفي مقدمتهم الرئيس حامد كرازاي.

المصدر : وكالات