فضيحة فساد تلاحق ساركوزي
آخر تحديث: 2010/7/18 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/18 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/7 هـ

فضيحة فساد تلاحق ساركوزي

ساركوزي طالب الفرنسيين بالاهتمام بالقضايا المحورية (الجزيرة-أرشيف)

دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى تجاوز الحديث عن فضيحة مالية يقول إن البعض يحاول إقحامه فيها، وطالب في المقابل بالاهتمام بالقضايا المحورية التي تهم الفرنسيين ومنها نظام إصلاح التقاعد.

وقد نفى ساركوزي أي علاقة له بالتهمة الموجهة إليه المرتبطة بما بات يعرف بفضيحة ليليان بتانكور، وهي إحدى سيدات فرنسا الأكثر ثراء والتي تواجه تهما بالتهرب الضريبي.

ونفى تقرير حكومي، نشر الأسبوع الماضي، أن يكون وزير العمل الفرنسي إيريك وورث قد استعمل سلطته لحماية بتانكور وريثة مجموعة مستحضرات التجميل "لوريال".

رغم ذلك، وجهت اتهامات أخرى إلى رفيق ساركوزي في الحكومة، ومنها سوء التهرب الضريبي خاصة خلال ترؤسه وزارة المالية حيث كانت تعمل زوجة الوزير ضمن فريق إدارة ثروة بتانكور.

ومن أجل إبعاد جميع هذه الشبهات، حث ساركوزي، إيريك وورث الذي كان أيضا يشغل منصب أمين خزانة حزب "التجمع من أجل حركة شعبية" على التخلي عن منصبه الحزبي خوفا من توجيه انتقادات جديدة تتمحور حول "تضارب المصالح."

تمويل الحملة
وقد دخلت الأزمة التي يمر منها ساركوزي مرحلة جديدة بعد أن أفادت متحدثة باسم المدعى العام الفرنسي فيليب كورويه أن الشرطة ألقت القبض الخميس الماضي على أربعة أشخاص مقربين من بتانكور لاستجوابهم في إطار التحقيق.

"
تم إقحام ساركوزي بشكل رسمي في هذه القضية حينما أعلنت المحاسبة السابقة لبتانكور، كلاري تيبو، للشرطة أن مديرتها قدمت 190 ألف يورو لتمويل الحملة الرئاسية لساركوزي ربيع 2007
"
وأمر المدعى العام بإجراء ثلاثة تحقيقات تهم غسل أموال عائدات التهرب الضريبي ومزاعم كاتبة الحسابات بشأن تبرعات غير قانونية لحملة ساركوزي الانتخابية عام 2007، إضافة إلى تحقيق آخر بتهم انتهاك الخصوصية في التسجيلات السرية.

وقد تم إقحام ساركوزي بشكل رسمي في هذه القضية حينما أعلنت المحاسبة السابقة لبتانكور، كلاري تيبو، للشرطة أن مديرتها قدمت 190 ألف يورو لتمويل الحملة الرئاسية لساركوزي ربيع 2007.

ومما يدعم هذه الأقوال تصريحات أدلى بها للصحافة موظفون آخرون كانوا يعملون لدى بتانكور، أكدوا أن شخصيات من اليمين الفرنسي كانت تزورها من أجل تلقي الأموال دون أن يذكر أي شاهد أن ساركوزي استلم المبالغ المدفوعة.

أزمة سياسية
وتأتي هذه الفضيحة بوقت حرج بالنسبة لساركوزي الذي يسعى لحشد التأييد لرفع سن التقاعد من 60 إلى 62 عاما في ظل معارضة قوية من النقابات العمالية، إضافة إلى رغبته الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة عام2012.

وانتقد أحد زعماء المعارضة، وهو جوليان جاري، المشروع مشيرا إلى أن الأجواء الراهنة التي يطبعها التحقيق القضائي، تشير إلى أزمة سياسية ووضعية وصفها بالمتوعكة حاليا ليتساءل "كيف ستكون الأوضاع في فرنسا خلال 2012".

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات