انتخابات أستراليا في 21 أغسطس
آخر تحديث: 2010/7/17 الساعة 06:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :عبد الفتاح السيسي: مصر تواجه الإرهاب نيابة عن العالم أجمع
آخر تحديث: 2010/7/17 الساعة 06:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/6 هـ

انتخابات أستراليا في 21 أغسطس

جيلارد ناشدت الشعب الأسترالي منحها تفويض قيادة البلاد (رويترز-أرشيف)

دعت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا غيلارد صباح اليوم إلى إجراء انتخابات عامة في 21 أغسطس/آب المقبل، إيذانا ببدء معارك انتخابية ساخنة بشأن قضايا اللجوء، والاقتصاد، والتغير المناخي.
 
وقالت في مؤتمر صحفي بعد لقائها الحاكمة العامة كوينتين برايس، ممثلة الملكة إليزابيث الثانية والمسؤولة بحكم الدستور عن حل البرلمان والدعوة لإجراء الانتخابات البرلمانية، "اليوم أريد تفويضاً من الشعب الأسترالي لقيادة أستراليا إلى الأمام".
 
وأضافت غيلارد -التي أصبحت أول امرأة ترأس الحكومة في أستراليا- أنها طلبت هذا الصباح من الحاكمة العامة أن تحل مجلس النواب لكي يتم إجراء الانتخابات يوم السبت 21 أغسطس/آب المقبل.
 
ووصلت غيلارد إلى السلطة بانقلاب مفاجئ في حزب العمال الحاكم قبل ثلاثة أسابيع شهد إطاحتها برئيس الوزراء المنتخب كيفن رود، وهي ستدافع في الانتخابات المقبلة عن فترتها الأولى في الحكومة التي تواجه اتهامات بالإسراف في الإنفاق.
 
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزبها العمالي الحاكم في طريقه للفوز بفترة ثانية من ثلاث سنوات، لكن محللين يتوقعون منافسة شديدة من ائتلاف المعارضة المحافظة بقيادة توني آبوت، والمكونة من حزبي الأحرار والوطني.
 
وكانت غيلارد نائبة سابقة لرود، الذي أصبح بطل حزب العمال عندما قاده إلى انتصار ساحق في انتخابات نوفمبر/تشرين ثاني 2007 بعد 11 عاماً من بقائه في المعارضة.
 
وظل رود أحد أكثر رؤساء الوزراء شعبية في تاريخ أستراليا الحديث إلى أن اتخذ سلسلة من الخطوات السياسية غير الشعبية مطلع هذا العام، من بينها تأجيل تعهده الرئيسي بجعل الصناعات الرئيسية في البلاد تدفع مقابل غاز الكربون الذي تبعثه في الهواء.
 
وقاد زعيم المعارضة آبوت هجوما على الحكومة بسبب إنفاقها 52 مليار دولار أسترالي (45 مليار دولار) على خطط التحفيز الاقتصادي التي ساعدت أستراليا على شق طريقها بصعوبة عبر الركود الاقتصادي العالمي أواخر عام 2008.
 
وقال آبوت في اجتماع لحزبه في كوينزلاند -وهي ولاية مؤثرة في الانتخابات المقبلة- إن الحكومة أهدرت الأموال، وأن تغير القيادة من رود إلى غيلارد كان "انتقالا سلسا من عدم الكفاءة إلى عدم الكفاءة".
 
وقد وعدت غيلارد أن تحقق لأستراليا فائضاً في الميزانية خلال ثلاث سنوات.
 
وكادت الحكومة العمالية تواجه هزيمة انتخابية بعد فترة واحدة لها في السلطة قبل تعيين غيلارد، ولكنها استعادت تأييد الناخبين ليحتل حزب العمال المقدمة بفارق بسيط في استطلاعات الرأي.
المصدر : وكالات

التعليقات