"قرية الديمقراطية" تناصر عددا من القضايا تبدأ من إنهاء الحرب في أفغانستان إلى مناهضة الرأسمالية (الأوروبية)

أصدرت محكمة بريطانية قرارا اليوم الجمعة يلزم مجموعة من أنصار السلام يقيمون في مخيم بالقرب من ساعة "بيغ بن" في قلب لندن بتفكيك خيامهم وإزالة لافتاتهم، والرحيل بعد رفض الاستئناف المقدم من الناشطين في أمر طردهم.

واتسعت الحركة التي أطلقت على نفسها اسم "قرية الديمقراطية" التي تناصر عددا من القضايا تبدأ من إنهاء الحرب في أفغانستان إلى مناهضة الرأسمالية, من خيمة واحدة إلى مخيم شاسع منذ الانتخابات البرلمانية البريطانية التي أجريت في السادس من مايو/ أيار.

وقال الناشط دون إيفانز (42 عاما) إنه بعد صدور حكم محكمة الاستئناف تجريم المحتجين من أجل السلام بهذا الشكل, يثبت أنه لا وجود لحقوق الإنسان في هذا البلد.

وقال المشاركون بالمخيم إنهم متمسكون بحقهم في حرية التعبير والاحتجاج السلمي, لكن رئيس بلدية لندن بوريس جونسون لجأ إلى القضاء لطردهم. وقال جونسون إن المخيم منظره قبيح بأحد أشهر المعالم التي تجتذب السائحين بالعاصمة البريطانية.

وأقيم المخيم في منطقة عشبية وسط ميدان البرلمان, حيث يتوافد مئات السائحين يوميا لالتقاط الصور لساعة بيغ بن الشهيرة وزيارة مقر البرلمان البريطاني قبل أن يتوجهوا إلى قصر بكنغهام القريب.

ويأتي المحتجون والناشطون إلى الميدان ليسلموا رسائلهم إلى النواب بالبرلمان، وفي إطار ما وصفوه "بتجربة للاحتجاج السلمي". وكان الناشطون قد نصبوا أكثر من ثلاثين خيمة بالمكان وعلقوا لافتات بين الأشجار تحمل عبارات مناهضة للحرب.

المصدر : رويترز