حامد كرزاي مع ديفد بترايوس في لقاء سابق (الفرنسية-أرشيف)

أقر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي خطة أميركية مثيرة للجدل بتشكيل قوة أمنية محلية للمساعدة في التصدي لحركة طالبان في المناطق التي ليس فيها وجود قوي لسلطة الدولة.

وكان كرزاي قد قاوم لفترة طويلة ضغوط واشنطن لتشكيل وحدات أمنية في المناطق التي يشتد فيها نشاط الحركة، لكنه وافق على الفكرة في نهاية الأمر أمس الأربعاء.

وقال مكتب كرزاي إن الموافقة صدرت بحضور ديفد بترايوس قائد القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) والسفير الأميركي في كابل.

وبحسب حامد علمي المتحدث باسم كرزاي فإن "حجم القوة ورواتبها ومدة الاحتياج إليها ستعدها وزارة الداخلية". وأضاف أن الحكومة لا تخطط لإمداد أفراد القوة بأسلحة، وإنما سيعتمدون على أسلحتهم الشخصية.

وسوف تعمل القوة تحت إشراف وزارة الداخلية، ويمثل ذلك استجابة لمطلب ملح من كرزاي، الذي يخشى أن تسليح القرويين دون إشراف الحكومة من شأنه أن يخلق أساسا لمليشيات محلية يمكن أن تقوض إدارته، كما يمكن تكون وقودا لحرب أهلية جديدة.

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جيف موريل إن الخطة الجديدة ستسد الثغرات الأمنية في المناطق النائية، وتمكن معارضي طالبان من "الرد" بسرعة وستوفر "فرص عمل".

وكان موريل قد أبدى في تصريحات سابقة تفهمه لـ"قلق" الرئيس كرزاي وحكومته وحساسيتهما تجاه تلك القوة "نظرا لتاريخهم مع المليشيات وأمراء الحرب، ونحن بالتأكيد نتفهم (ذلك)".

وأضاف "لكن ذلك ليس ما يقترحه الجنرال بترايوس هنا، إنها ستكون وحدات شرطة مجتمعية محلية، وليست مليشيات".

المصدر : وكالات