الشباب تتوعد وأوغندا تستزيد القوات
آخر تحديث: 2010/7/15 الساعة 17:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/15 الساعة 17:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/4 هـ

الشباب تتوعد وأوغندا تستزيد القوات

بعض مقاتلي حركة الشباب في حفل لاستعراض القوة في شمال مقديشو (الجزيرة-أرشيف)

تعهدت حركة الشباب المجاهدين الصومالية مجددا بشن مزيد من الهجمات بعد أن تبنت تفجيري العاصمة الأوغندية كمبالا اللذين خلفا الأحد الماضي 73 قتيلا، في حين طالبت أوغندا بزيادة عدد القوات الأفريقية لحفظ السلام المنتشرة في الصومال.

وقال القيادي في حركة الشباب محمد عبدي غودان -المعروف بأبو الزبير- في تسجيل صوتي بثته عدة محطات إذاعية في العاصمة الصومالية مقديشو, إن ما حصل في كمبالا ليس سوى البداية.

وقالت الحركة -التي تقاتل قوات الحكومة الصومالية الانتقالية- إن تفجيري كمبالا جاءا انتقاما لوجود أكثر من ثلاثة آلاف جندي أوغندي ضمن القوات الأفريقية لحفظ السلام المنتشرة في الصومال.

وأضاف محمد عبدي غودان في التسجيل "إننا قلنا لكافة المسلمين وخاصة لأهالي مقديشو إنه سيتم الثأر لأولئك الذين استشهدوا في عمليات القصف التي قامت بها القوات الأفريقية في الصومال".

وأوضح غودان أن هجومي كمبالا كانا من تنفيذ وحدة تسمى كتيبة صلاح نبهان، نسبة إلى عنصر بتنظيم القاعدة ولد في كينيا, ويشتبه في تورطه في هجمات ضد أهداف إسرائيلية في مدينة مومباسا الكينية ويعتقد أنه لقي مصرعه العام الماضي في هجوم جوي أميركي.

يوري موسيفيني طالب بزيادة عدد القوات الأفريقية المنتشرة في الصومال (رويترز)
قواعد وقوات
في مقابل ذلك التصعيد طالبت أوغندا بقواعد جديدة للاشتباك تسمح لقوات حفظ السلام التابعة لها في الصومال بمهاجمة عناصر حركة الشباب الذين تبنوا هجومي كمبالا.

وقال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني إنه سيسعى إلى منح قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال سلطة مهاجمة المسلحين الذين لهم الصلة بتنظيم القاعدة, ومنعهم من شن هجمات جديدة.

كما اقترح الرئيس الأوغندي رفع عدد أفراد قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال إلى عشرين ألفا للقضاء على من سماهم الإرهابيين. وأضاف "كنا فقط في مقديشو لحراسة الميناء والمطار وقصر الرئاسة، والآن نحن بصدد تعبئة للبحث عنهم".

وأشار موسيفيني إلى اتفاق دول شرق أفريقيا على تعزيز القوات المنتشرة في العاصمة الصومالية، وقال إن هجوم كمبالا دفع أوغندا إلى إعادة النظر في طبيعة وجود قواتها في مقديشو, مشددا على أنه سيتم تعقب مدبري هذا الهجوم.

حركة الشباب تبنت تفجيري كمبالا الذين خلفا 73 قتيلا (رويترز)
مخاوف أميركية
من جهة ثانية قال السفير الأميركي في أوغندا جيري لانيير إن حدود أفريقيا التي يسهل اختراقها, تعني أنه سيصعب منع هجمات في أماكن أخرى بالمنطقة.

واعتبر لانيير أنه من الممكن تماما تعرض دول أخرى في المنطقة -مثل بوروندي وإثيوبيا وكينيا- لتهديدات حركة الشباب الصومالية.

 
كما عبر السفير الأميركي عن استعداد واشنطن لزيادة دعمها أوغندا, مشيرا إلى أن المزيد من عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي سيصلون إلى هذا البلد للانضمام إلى الثلاثة الذين يساعدون بالفعل في التحقيق.
 
وذكر السفير الأميركي أيضا أن هجمات كمبالا ربما تهدف إلى تخويف دول في المنطقة تعهدت في بعض الأحيان بزيادة دورها في الصومال والانضمام لأوغندا وبوروندي في توفير قوات على الأرض.
المصدر : وكالات

التعليقات