الاتفاق الموقع بين كوبا والكنيسة يقضي بترحيل 52 معتقلا إلى إسبانيا (الفرنسية)

غادر سبعة سجناء سياسيين برفقة عائلاتهم كوبا أمس الاثنين متجهين إلى منفاهم إسبانيا من أصل 52 معتقلا، وذلك بعد اتفاق بين الحكومة الكوبية والكنيسة الكاثوليكية.

وقد قال أحد المفرج عنهم وهو عمر رويز -الذي قضى 12 عاما سجنا بعد إدانته بالخيانة- إنه "سيق مع زملائه الستة المفرج عنهم إلى مطار هافانا الدولي" حيث التقوا بعائلائهم قبل أن يتم رحليهم إلى مدريد. وأضاف عمر أنه لا يمكنه اعتبار نفسه حرا إلا بعد الوصول إلى إسبانيا.

وقالت إلين فييرا زوجة جوليو سيزار كالفيز -الذي قضى 15 عاما سجنا- إن السلطات منحت أسر المفرج عنهم جوازات سفر وأجرت لهم فحوصا طبية وطالبتهم بالاستعداد للرحيل.

وقد تم ترحيل هؤلاء المعتقلين بعد أن توصلت السلطات الكوبية إلى اتفاق مع الكنيسة الكاثوليكية الأربعاء الماضي بوساطة من وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس يغادر بموجبه المعتقلون الـ52 كوبا متجهين إلى إسبانيا كمنفى اختياري.

وقد أوضحت مدريد أن المفرج عنهم لن يجبروا على البقاء في إسبانيا بل بإمكانهم اختيار وجهات أخرى إن رغبوا في ذلك.

وتشير التوقعات إلى أن عملية إطلاق المعتقلين -الذين تقول المنظمات الدولية إنهم سجنوا بسبب آرائهم السياسية- ستستغرق نحو ثلاثة إلى أربعة أشهر.

وتعتبر السلطات الكوبية هؤلاء المعارضين مرتزقة يتلقون الدعم المالي من واشنطن لإسقاط النظام الشيوعي.

كما تنفي وجود أي معتقل سياسي داخل سجونها مشيرة إلى أن كل الدول من حقها معاقبة من تصفهم بالخائنين.

المصدر : وكالات