احتجاجات ألمانية على عدوان إسرائيل على غزة (الفرنسية-أرشيف) 

حظرت ألمانيا الاثنين منظمة مانحة للمساعدات حولت أموالا إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قائلة إن دعمها للحركة الإسلامية الفلسطينية يعني تخليها عن حقها في الوجود.

وقال وزير الداخلية توماس دي مايتسيره إن منظمة المساعدات الإنسانية الدولية "أي إتش إتش" انتهكت بندا في الدستور الألماني يتعلق بحسن النية على الصعيد الدولي.

ووصفت منظمة المساعدات الإنسانية الدولية الحظر بأنه "مشين"، وقالت إنها ستتخذ على الفور الإجراءات القانونية ضده.

واعتبر الوزير أن منظمة المساعدات الإنسانية الدولية -التي تتخذ من فرانكفورت مقرا لها- استغلت بند حسن نوايا المانحين "لتدعم منظمة إرهابية بالمال الذي يفترض أن مانحيه تبرعوا به لأغراض خيرية".

وأضاف في بيان "المنظمات التي تنحاز بطريقة مباشرة أو غير مباشرة انطلاقا من أراضي ألمانيا ضد حق إسرائيل في الوجود تتخلى عن حقها في تكوين جمعية".

وقال رئيس منظمة "أي إتش إتش" مصطفى يولداس إن الحظر "مانع للخير" ويحرم أهل غزة من المساعدات الإنسانية.

وأضاف في بيان "من المروع أن يعاقب وزير الداخلية من يرعون الأيتام بدلا من انتقاد من يتموهم.. ونحن مقتنعون تماما بأن هذه الإجراءات لن تصمد في أي محكمة في دولة يحكمها القانون", على حد تعبير يولداس.

المصدر : رويترز