غيبس: أصبحت علاقتنا جيدة مع الجميع (رويترز-أرشيف)

قال مسؤول أميركي إن بلاده حسنت علاقاتها الخارجية في عهد الرئيس باراك أوباما بشكل كبير، لكنه وعلى الصعيد الداخلي لم يستبعد أن يخسر الديمقراطيون أغلبيتهم في مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس في لقاء تلفزيوني أجري معه الأحد في معرض رده على الاتهامات للرئيس أوباما بفشله في إصلاح السياسة الخارجية التي ورثها عن سلفه جورج بوش.

وشدد غيبس على أن علاقات الولايات المتحدة باتت أفضل بكثير من ذي قبل مع كل دول العالم بفضل سياسة الانفتاح والحوار التي تبناها الرئيس أوباما الذي وجه السياسة الخارجية إلى وجهة مختلفة.

واستشهد غيبس على ذلك بالإشارة إلى نجاح الولايات المتحدة بضمان دعم الصين وروسيا في مجلس الأمن لتشديد العقوبات على إيران وذلك بعد أن أكد للجميع حرصه على الحوار مع إيران إذا التزمت بتعهداتها.

الرئيس أوباما يلقي خطابا في جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ (الفرنسية-أرشيف)
يشار إلى أن استطلاعا عالميا للرأي، أجري في 22 دولة وشارك فيه 24 ألف شخص ونشرت نتائجه الشهر الماضي، أظهر تحسن صورة أميركا الخارجية للمرة الثانية على التوالي حيث حصل الرئيس أوباما على ثقة 87% ممن شاركوا في الاستطلاع في فرنسا و90% في ألمانيا و84% في بريطانيا.

لكن وفي الدول الإسلامية، مثل باكستان، تراجعت هذه النسبة إلى 8% مقارنة مع مثيلتها العام الماضي والتي بلغت 13%.

مجلس النواب
وعلى الصعيد الداخلي، لم يخف المتحدث باسم البيت الأبيض إمكانية خسارة الحزب الديمقراطي أغلبيته في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي التي ستجري في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وأوضح غيبس أن المؤشرات الراهنة تدل على أن مرشحي الحزب الديمقراطي سيفوزون ببعض المقاعد، وأكد في الوقت نفسه أن الديمقراطيين سيخوضون حملة انتخابية قوية للحفاظ على قاعدة التأييد الشعبي لهم وضمان الأغلبية بمجلس النواب.

يذكر أن الديمقراطيين يمسكون حاليا بـ255 مقعدا مع وجود مقعدين شاغرين من أصل 435 مقعدا، ويؤكد المراقبون أن التنافس سيكون قويا على ستين مقعدا خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة والتي يكفي للجمهوريين فيها استعادة أربعين مقعدا للإمساك بأغلبية الأصوات في مجلس النواب.

المصدر : وكالات