تركيا تواصل احتجاجها ضد إسرائيل
آخر تحديث: 2010/6/6 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/6 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/24 هـ

تركيا تواصل احتجاجها ضد إسرائيل

المشاركون في المظاهرة رفعوا العلم الفلسطيني (الفرنسية)

تظاهر آلاف الأتراك في إسطنبول احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية، واتهموا الحكومة بعدم اتخاذ إجراءات قوية ضد إسرائيل، في الوقت الذي حذر فيه دبلوماسيون أتراك من احتمال أن تقوم أنقرة بقطع علاقاتها مع تل ابيب.

ففي واحدة من أكبر المظاهرات التي شهدتها تركيا ضد الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية، دعا آلاف المشاركين حكومة رجب طيب أردوغان السبت لاتخاذ إجراءات أقوى ضد إسرائيل والدفاع عن عمل الجمعية الخيرية الإسلامية التي نظمت أسطول قافلة الحرية لكسر الحصار عن غزة.

نظم المظاهرة حزب السعادة -وهو حزب سياسي إسلامي محافظ - بمشاركة ممثلين عن المنظمة التي تحمل اسم مؤسسة حقوق الإنسان والحرية والإغاثة الإنسانية حيث ردد المشاركون هتافات اتهمت إسرائيل بالإرهاب وبأنها دولة قاتلة داعين إلى قطع العلاقات معها فورا.

رد الاتهام
وخلال المسيرة أعرب ممثلو المنظمة والناشطين غير الأتراك الذين كانوا على متن قافلة الحرية عن دعمهم القوي للفلسطينيين، ودافعوا عن عمل المنظمة التي اتهمتها إسرائيل بأنها لها صلة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسيطرة على قطاع غزة.

متظاهر يقوم بحرق العلم الإسرائيلي (الفرنسية)
وفي معرض رده على هذه الاتهامات، قال رئيس المنظمة الخيرية بولنت يلديريم إن المنظمة "عالمية وتتلقى دعما من يهود ومسيحيين ومسلمين" في حين شدد عضو آخر بالمنظمة -تكرارا لتصريحات سابقة لرئيس الوزراء أردوغان- على أن حماس ليست "حركة إرهابية بل جماعة معارضة تم انتخابها شرعيا من قبل الشعب الفلسطيني".

وتأتي هذه المظاهرة استكمالا للاحتجاجات الشعبية التركية ضد الاعتداء الإسرائيلي على قافلة الحرية التي كانت تضم ست سفن منها سفينة مرمرة التي كان جميع الضحايا بين صفوف المتضامنين على متنها.

كما شهدت العواصم دبلن ولندن وباريس وعدد من المدن الفرنسية مظاهرات مماثلة احتجاجا على الاعتداء الإسرائيلي، وللمطالبة برفع الحصار عن غزة.

المجموعة الآسيوية
في الأثناء نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول بالحكومة التركية قوله إن الحكومة ستطرح خلال مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة للمجموعة الآسيوية (سيكا) في إسطنبول الاثنين والثلاثاء المقبلين مسألة الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية.

وأضاف المسؤول -الذي لم تحدد الوكالة اسمه أو منصبه الحكومي- أن أنقرة ترى في الوضع بغزة وأفغانستان بمثابة اختبار حقيقي للمجموعة الأمنية الآسيوية التي تضم روسيا وكوريا الجنوبية وإيران.

وقال المسؤول إن الخارجية الإسرائيلية لم تبلغ حتى الآن نظيرتها التركية بمشاركتها بالمؤتمر من عدمه، في حين من ينتظر مشاركة رئيس الوزراء الروسي إلى جانب رؤساء إيران والعراق وفيتنام وسوريا. علما بأن آخر اجتماع للمجموعة –التي تم تأسيسها عام 1999- جرى عام 2006 وناقش العديد من الأزمات والصراعات الأمنية الخاصة بالقارة الآسيوية.

من جهة أخرى حذر السفير التركي بواشنطن نامق تان من احتمال قيام بلاده بقطع علاقاتها مع إسرائيل على خلفية اعتداء الأخيرة على قافلة الحرية وقتل تسعة من الناشطين الأتراك وجرح آخرين.

وجدد السفير مطالبته تل أبيب بقبول الشروط التركية الثلاثة وهي تقديم اعتذار رسمي لأسر الضحايا، والقبول بتحقيق دولي مستقل في الحادث، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

المصدر : وكالات

التعليقات