عشرات المتظاهرين نددوا بالاعتداءات الإسرئيلية لسفن كسر الحصار (الجزيرة نت)

مدين ديرية-لندن

في إطار الفعاليات الشعبية التي شهدتها بريطانيا احتجاجا على مهاجمة سفن المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة، شهدت العاصمة البريطانية لندن مظاهرة حاشدة السبت -شارك فيها الآلاف- نددت بالاعتدءات الإسرائيلية وطالبت برفع الحصار المفروض على القطاع.
 
وانطلقت المظاهرة من أمام مقر رئاسة الوزراء في شارع "10 داوننغ"، وتحركت باتجاه السفارة الإسرائيلية التي طوقتها الشرطة ومنعت المتظاهرين من التقدم نحوها.
 
وحمل المتظاهرون الذين تقدمهم برلمانيون ونواب سابقون على رأسهم الوزير والنائب السابق توني بن والنائب جورج غالاوي، الأعلام الفلسطينية ولافتات تدين المجازر الإسرائيلية وتطالب برفع الحصار عن غزة وبتقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى العدالة.

مرور المساعدات
وألقى برلمانيون ورؤساء منظمات ونشطاء شاركوا في أسطول الحرية، كلمات أمام المتظاهرين دعت الحكومة البريطانية إلى العمل على رفع الحصار عن غزة والسماح بمرور المساعدات الإنسانية.
 
ونظمت المظاهرة "حملة التضامن البريطانية مع الشعب الفلسطيني"، و"تحالف أوقفوا الحرب", و"حملة نزع السلاح النووي" و"المبادرة الإسلامية في بريطانيا" "والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا" بدعم من العديد من النقابات العمالية والاتحادات الطلابية والنسوية, والمنظمات الأهلية البريطانية, وأحزاب سياسية.
 
ودعا "تحالف أوقفوا الحرب" رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون ونائبه نيك كليغ إلى "عدم التساهل مع جرائم إسرائيل ضد الإنسانية، والعمل على رفع الحصار عن غزة وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني".
 
من جهتها أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أنها تجري اتصالات مع محامين مختصين لإعداد ملف كامل "بجريمة الاعتداء على المتضامنين في أسطول الحرية ووضعها أمام القضاء البريطاني".
 
الشرطة تصدت للمتظاهرين
أمام مبنى رئاسة الوزراء (الجزيرة نت)
إجراءات فعالة

وقالت مسؤولة التعبئة والحملات في "حملة التضامن مع فلسطين" سارة كولبورن -وهي إحدى المشاركات في أسطول الحرية- للجزيرة نت إنه لا يمكن التفرج على إسرائيل تنتهك القانون الدولي في كل يوم، وطالبت الحكومة البريطانية باتخاذ إجراءات فعالة وحقيقية لضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات والقرصنة في المستقبل على قوافل المساعدات الإنسانية.
 
بدورها اعتبرت الأمينة العامة "لتحالف أوقفوا الحرب" ليندسي جيرمن في تصريحات للجزيرة نت أن القرصنة التي قامت بها إسرائيل في مهاجمة أسطول الحرية صدمت العالم، مشيرة إلى أن الناس يتظاهرون اليوم تضامنا مع نشطاء الأسطول ووصفائهم على متن السفينة راشيل كوري.
 
وأوضح محمد جميل نائب رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن "جريمة الاعتداء على أسطول الحرية سترفع إلى المحاكم البريطانية للبت في إصدار مذكرات اعتقال ضد المسؤولين الإسرائيليين"، معتبرا أن "هذه المرة ستكون المهمة أسهل بسبب أن عددا من الضحايا يحملون الجنسية البريطانية".

المصدر : الجزيرة