غيتس يدعو بكين لعلاقات عسكرية
آخر تحديث: 2010/6/5 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/5 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/23 هـ

غيتس يدعو بكين لعلاقات عسكرية

غيتس التقى وزراء دول آسيوية ليست منها الصين التي أرسلت ممثلا على مستوى متواضع (رويترز)

دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الصين إلى استئناف العلاقات العسكرية رغم مواصلة بلاده تسليح تايوان التي تعتبرها بكين إقليما منشقا.
 
واعتبر غيتس في مؤتمر أمني في سنغافورة حضره زعماء آسيويون أن قرار الصين قطع الاتصالات العسكرية بين البلدين في وقت سابق من العام الجاري قد يقوض الاستقرار الإقليمي.
 
ودعا بكين إلى قبول ما أسماه "حقيقة" أن واشنطن ملتزمة بتسليح تايوان سواء أرادت ذلك أم لا، مشيرا إلى أن انقطاع العلاقات العسكرية مع الصين لن يغير سياسة الولايات المتحدة تجاه تايوان.
 
ولفت إلى أن مبيعات السلاح لتايوان تمتد إلى عشرات السنين وهي "عنصر مهم للحفاظ على السلام والاستقرار في العلاقات عبر المضيق وعبر المنطقة كلها".
 
وقال الوزير الأميركي إنه يجب عدم اعتبار ذلك تهديدا للصين لأن الولايات المتحدة أوضحت منذ مدة طويلة أنها لا تدعم استقلال تايوان التي تعتبرها الصين إقليما منشقا وتقول إنها ستضمه بالقوة إن لزم الأمر.

ورأى أن الجيش هو العقبة الرئيسية أمام تحسين العلاقات لأن موقفه يتناقض مع موقف الزعامة السياسية للبلاد التي قال إنها تؤيد توثيق الصلة بين البلدين.
 
وذكر غيتس أن "هناك ثمنا حقيقيا لأي غياب للعلاقات العسكرية"، مؤكدا الحاجة إلى اتصالات "مستمرة وموثوق بها" بين القوات المسلحة للبلدين لخفض ما أسماه سوء الاتصالات وسوء الفهم وسوء التقدير الذي قد يؤدي دون قصد إلى صراع.
 
وأجرى وزير الدفاع الأميركي محادثات مع كبار الوزراء من شتى أنحاء آسيا باستثناء الصين التي أرسلت ممثلا على مستوى متواضع.
 

اقرأ أيضا:

علاقة الصين وأميركا بين مد وجزر

وكانت الصين قد قطعت اتصالاتها العسكرية مع الولايات المتحدة الأميركية بعد أن أبلغت إدارة الرئيس باراك أوباما الكونغرس في يناير/كانون الثاني بخطط لبيع أسلحة إلى تايوان قيمتها 6.4 مليارات دولار أميركي.
 
وردا على استمرار المبيعات، اتخذت الصين إجراء غير معتاد حين رفضت زيارة مقترحة لغيتس لإصلاح العلاقات خلال جولته الآسيوية.
 
الكوريتان
وفيما يتعلق بالتطورات بين الكوريتين، تحدث غيتس عما أسماه الاستفزازات الكورية الشمالية، واعتبر أن معالجتها "مسؤولية جماعية" تقع على عاتق الدول الآسيوية، مصعدا الضغط على الصين كي تنتقد حليفتها بيونغ يانغ.
 
وأشار إلى أنه يتطلع مع مسؤولين أميركيين آخرين إلى ما هو أبعد من إجراءات مجلس الأمن الدولي ردًّا على إغراق مزعوم لسفينة كورية جنوبية، قائلا إن بلاده قد تعمل من جانب واحد أو بالتنسيق مع حلفائها لزيادة عزلة بيونغ يانغ.
المصدر : رويترز

التعليقات