موسكو وواشنطن تهونان من التجسس
آخر تحديث: 2010/6/30 الساعة 04:27 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/30 الساعة 04:27 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/19 هـ

موسكو وواشنطن تهونان من التجسس

بيت في نيوجرسي اعتقل فيه اثنان من شبكة التجسس المزعومة (الفرنسية)

قالت روسيا والولايات المتحدة إن علاقاتهما لن تتأثر بقضية شبكة تجسس أعلنت واشنطن تفكيكها واتُهمت بـ "التآمر" لصالح موسكو، وهي مزاعم اعتبرها برلماني روسي كبير من تدبير دوائر في الإدارة الأميركية تعارض تقارب البلدين.

ورغم أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين تحدث غاضبا عن شرطة أميركية "خرجت عن السيطرة"، فقد أبدى أمله في "ألا تتضرر الإنجازات الإيجابية التي تحققت في علاقتنا".

ووصفت الخارجية الروسية المزاعم الأميركية بالباطلة، واستغرب وزير الخارجية سيرغي لافروف توقيتها، إذ تأتي بعد قمة أميركية روسية، وقال متحدثا للصحفيين أثناء زيارة إلى القدس المحتلة إن بلاده تتوقع توضيحات أميركية.



بقايا الحرب الباردة

تفكيك الشبكة المزعومة جاء بعيد قمة أميركية روسية (رويترز)
كما استبعدت الخارجية الأميركية تأثر علاقات البلدين، وقال فيل غوردن مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الأوروبية "لا أحد تفاجأ كثيرا لوجود محاولات تجسس من بقايا الحرب الباردة".

وحسب البيت الأبيض أُبلغ الرئيس باراك أوباما بالتحقيق في الشبكة، قبل لقائه نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف الأسبوع الماضي، لكنه لم يثر القضية في الاجتماع.

وقال الباحث في العلاقات الأميركية الروسية صامويل شاراب إن آثار القضية ستحتوَى لأنه لا أحد من المتهمين من الدبلوماسيين، ولم تشمل التهم التجسس.

ويواجه الموقوفون العشرة ومطلوب آخر تهما بأنهم "غير قانونيين" مما يعني أنهم استعملوا هويات مزيفة، ولم يكونوا ضباطا استعملوا الغطاء الدبلوماسي أو غطاء قانونيا آخر.





مطلوب بقبرص
وأعلنت قبرص توقيف شخص تشتبه بأنه العضو الـ11 كان يحاول مغادرة البلاد إلى بودابست عبر مطار لارنكا، وهو حسب وسائل إعلام محلية كندي يحمل جواز سفر أميركيا.

وقالت إنها أفرجت عنه بكفالة، على أن يمثل أمام المحكمة خلال 30 يوما لتبدأ جلسة تبحث ترحيله.

وقال مسؤولون بريطانيون وأيرلنديون إن لندن ودبلن تحققان في تقارير قالت إن أعضاء بالشبكة المزعومة استخدموا جوازات سفر بريطانية وأيرلندية.
واعتقل ثمانية متهمين الأحد بعدة مدن بالشرق الأميركي بزعم تنفيذ مهام سرية طويلة الأمد لصالح روسيا، واثنان بزعم المشاركة في المخطط المخابراتي الروسي نفسه.

رسم يظهر خمسة من الموقوفين بمحكمة بنيويورك (الفرنسية)
ويواجه هؤلاء تهمة التآمر لارتكاب نشاط غير مشروع لصالح دولة أجنبية، وهي تهمة عقوبتها الحبس خمس سنوات كحد أقصى، ويواجهون الحبس 20 عاما إن أدينوا بتهمة تبييض الأموال.

ووفق أوراق المحكمة، اعترض مكتب التحقيقات الفدرالية رسالة من الاستخبارات الروسية إلى متهمين اثنين تقول إن مهمتهما "البحث عن صناع القرار وتوثيق العلاقات معهم".

وحسب الرسالة المزعومة، طلب من المتهمين الاهتمام بمواضيع تتراوح بين الأسلحة النووية ومواقع التحكم بالأسلحة والشائعات في البيت الأبيض والتغييرات في قيادة وكالة المخابرات وانتخابات الرئاسة الأخيرة والكونغرس.

ولم تكشف الأوراق مدى نجاح مهمة المتهمين، لكنها تقول إنهم عاشوا سنوات متخفين -وبعضهم كانوا أزواجا- يشغلون وظائف مدنية ولم يكونوا جزءا من البعثة الدبلوماسية الروسية.

المصدر : وكالات

التعليقات