منشأة بوشهر النووية جنوبي إيران
(رويترز-أرشيف)
بث التلفزيون الإيراني أمس شريطا مصورا ظهر فيه من قُدّم على أنه عالم نووي إيراني اختفى قبل عام وزعمت طهران أن المخابرات الأميركية خطفته، في ثالث تسجيل من نوعه يبث هذا الشهر ويلقي بمزيد من الشك حول مصيره.
 
وظهر في الشريط رجل قال إنه شاهرام أميري، وإنه تمكن من الإفلات من رجال المخابرات الأميركية في فرجينيا، وطلب من إيران ومنظمات حقوق الإنسان زيادة الضغط على واشنطن لإطلاق سراحه.
 
وأضاف الرجل -الذي تشبه صورته صور أميري- قائلا إنه لم "يخن" بلاده، وحمّل الحكومة الأميركية مسؤولية ما قد يلحق به إن لم يُعد إلى إيران.
 
وكان التلفزيون الإيراني بث أيضا هذا الشهر تسجيلا لرجل قال إنه أميري، وإنه محتجز في أريزونا بعد أن اقتيد إلى الولايات المتحدة وعذّب.
 
وبعد ذلك بوقت قصير ظهر شريط على الإنترنت ظهر فيه رجل زعم أنه أميري، وقال إنه في الحقيقة يدرس في الولايات المتحدة.
 
ووصف الرجلُ الذي ظهر في شريط أمس التسجيل الذي بث على الإنترنت بأنه "محض كذبة". 

وتقول إيران إن أميري خطف في السعودية حين كان يؤدي مناسك العمرة، وإن المخابرات السعودية ساعدت في خطفه، وهو ما تنفيه الرياض.
وعلّق مسؤول أميركي لم يكشف هويته على المزاعم التي تضمنها الشريط بقوله "من السخف أن يزعم أحدهم أن الولايات المتحدة خطفت هذا الرجل".
 
وكانت قناة أي بي سي ذكرت في مارس/ آذار الماضي أن أميري قد فر من بلاده، وهو يتعاون مع الاستخبارات الأميركية التي لم تعلق على تقرير القناة الأميركية.
 
واستدعت الخارجية الإيرانية هذا الشهر سفير سويسرا، الذي تمثل بلاده المصالح الأميركية في إيران، وسلمته وثائق قالت إنها تثبت ضلوع واشنطن في خطفه. 
 
ورغم أن واشنطن نفت الاتهامات الإيرانية بخطف أميري، فقد رفض الناطق باسم خارجيتها فيليب كراولي القول ما إذا كان العالم النووي الإيراني في الأراضي الأميركية أم لا.

المصدر : وكالات