سول تنفي وقف مقاضاة بيونغ يانغ
آخر تحديث: 2010/6/3 الساعة 12:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/3 الساعة 12:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/21 هـ

سول تنفي وقف مقاضاة بيونغ يانغ

شانغ: لن نتراجع عن رفع القضية لمجلس الأمن (رويترز-أرشيف)
نفت كوريا الجنوبية أنباء بشأن التراجع عن رفع قضية السفينة الحربية التي اتهمت كوريا الشمالية بإغراقها إلى مجلس الأمن في الوقت الراهن، في الوقت الذي ألمحت الولايات المتحدة إلى إمكانية إرسال حاملة طائرات إلى شبه الجزيرة الكورية.

فقد أكد شانغ يونغ وو نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي أن بلاده لم تتراجع عن خطتها لرفع قضية إغراق السفينة الحربية "شيونان" إلى مجلس الأمن، لكنها تنتظر الوقت المناسب للقيام بهذه الخطوة.

وأضاف الوزير الكوري -بعد لقائه الأربعاء السفير المكسيكي إلى الأمم المتحدة والذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن للدورة الحالية- أنه بحث الظروف المناسبة لرفع القضية إلى المجلس، وجدد القول بأن سول ستوجه رسالة رسمية في وقت لاحق عندما يكون المجلس مستعدا لذلك.

الموقف الصيني
وفسر مراقبون هذه التصريحات بأنها تعكس إلى حد كبير التقارير الإعلامية التي تتحدث عن انشغال الولايات المتحدة حاليا بمشروع القرار الخاص بفرض عقوبات على إيران، فضلا عن وجود أنباء عن رغبة صينية بعدم نقل قضية السفينة الكورية الجنوبية إلى مجلس الأمن.

وفي هذا الإطار، نفى شانغ نفيا قاطعا ما تردد عن أن كوريا الجنوبية تتعمد التأخير في توجيه رسالة إلى مجلس الأمن رافضا التعليق على الموقف الصيني وتحديدا المعلن منه لجهة امتناع بكين على انتقاد كوريا الشمالية علنا منذ صدور تقرير لجنة التحقيق الدولية التي اتهمت بيونغ يانغ بالوقوف وراء إغراق السفينة في مارس/ آذار الماضي ومقتل 46 من بحارتها.

حاملة الطائرات جورج واشنطن (رويترز-أرشيف)
وأعلنت بكين أنها لا تزال تدرس حيثيات القضية والتقارير الفنية الواردة من الجهات المعنية، في حين قال دبلوماسيون غربيون إن بكين لن تقبل فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بينما ألمحت سول إلى إمكانية قبولها باتفاق على "توجيه توبيخ رسمي للدولة الشيوعية في مجلس الأمن".

وكشفت مصادر إعلامية أن رئيس الوزراء الصيني وين جياباو نجح في صد الضغوط المتزايدة عليه لانتقاد كوريا الشمالية مناشدا جميع الأطراف ضبط النفس، وتجنب أي احتكاكات من شأنها تعكير صفو الأمن الإقليمي.

نوايا أميركية
في الأثناء، كشف مسؤولان بوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن إدارة الرئيس باراك أوباما تدرس إمكانية إرسال حاملة الطائرات جورج واشنطن -التي تسير بالوقود النووي- إلى الحدود البحرية المتنازع عليها بين الكوريتين، في استعرض للقوة تعبيرا عن دعم واشنطن لحليفتها سول.


اقرأ أيضا: الحرب الكورية

ونسبت وكالة أسوشيتد برس للأنباء إلى مسؤولين بالبنتاغون قولهما الأربعاء إنه من المرجح أن يتخذ القرار بإرسال الحاملة في موعد أقصاه مطلع الأسبوع المقبل، مشيرين إلى أن القرار أمر منفصل عن المشاركة بالمناورات المنوي إجراؤها مع كوريا الجنوبية.

ويعتبر إرسال حاملة الطائرات العملاقة -التي تضم على متنها أكثر من ستة آلاف عنصر- رسالة قوية إلى كوريا الشمالية تؤكد عزم الولايات المتحدة واستعدادها العملي للدفاع عن كوريا الجنوبية في وجه أي تهديد عسكري قد تمثله جارتها الشمالية.

المصدر : وكالات

التعليقات