إصابة المدنيين الأفغانيين على أيدي القوات الدولية تثير موجة من المظاهرات (رويترز)

لقي 17 مدنيا أفغانيا مصارعهم بعملية دهم في قندهار جنوبي البلاد وبانفجار عبوة ناسفة في ولاية غزني وذلك في وقت يقترب عدد قتلى القوات الدولية من المائة.

فقد نقل مراسل الجزيرة في في مدينة قندهار عن شهود عيان أن ما لا يقل عن ثمانية مدنيين من أسرة واحدة قتلوا الليلة الماضية في عملية دهم شنتها قوات أجنبية على أحد المنازل.

وفي رواية أخرى للحادث قالت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بيان لها إن قائدا ميدانيا من حركة طالبان قُتل في عملية الدهم، وإن قوات الحلف وقوات أفغانية تعرضت لإطلاق نار قبل أن ترد على مصدره.

وفي تطور آخر قتل ما لا يقل عن تسعة مدنيين فى انفجار عبوة ناسفة في مديرية أندر بولاية غزني جنوبي البلاد. ونقل مراسل الجزيرة عن قائد شرطة الولاية أن عبوة ناسفة وضعت على جانب الطريق انفجرت في سيارة مدنية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

عدد قتلى القوات الدولية خلال الشهر الجاري يقترب من المائة (الفرنسية-أرشيف)
قتلى التحالف
تأتي تلك التطورات بعد أقل من 24 ساعة على إعلان النرويج مصرع أربعة من جنودها العاملين في أفغانستان ليرتفع عدد قتلى القوات الدولية العاملة هناك خلال 24 ساعة إلى سبعة.

وقالت متحدثة باسم الجيش النرويجي إن الجنود الأربعة قتلوا عند استهداف موكبهم بقنبلة بعد ظهر الأحد في ولاية فارياب شمالي أفغانستان.

يأتي ذلك بعد أن أعلن بيان للناتو أمس الأحد مقتل جنديين أميركيين عاملين ضمن القوات الدولية بأفغانستان أثناء عمليات قتالية، إضافة إلى عسكري ثالث قتل في انفجار قنبلة جنوبي أفغانستان.

وترتفع بذلك حصيلة قتلى القوات الدولية في أفغانستان خلال الشهر الحالي لتصل إلى ما يقارب مائة عنصر، مما يجعل يونيو/حزيران الشهر الأكثر دموية بالنسبة للجنود الأجانب تحت قيادة الحلف الأطلسي منذ عام 2001.

وفي ظل تلك التطورات، اعترف مدير وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) ليون بانيتا بأن الحرب في أفغانستان أكثر صعوبة وأكثر بطءا مما كان يعتقد.

وشدد المسؤول الأميركي في المقابل على أن إستراتيجية واشنطن في أفغانستان تبقى الأفضل, حتى وإن كان تطبيقها صعبا. وأضاف أن السؤال المطروح هو عن مدى قبول الحكومة الأفغانية تحمل مسؤولياتها ومحاربة طالبان بعد انسحاب القوات الدولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات