قلق روسي بعد استفتاء قرغيزستان
آخر تحديث: 2010/6/28 الساعة 07:08 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/28 الساعة 07:08 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/17 هـ

قلق روسي بعد استفتاء قرغيزستان

الدستور الجديد المستفتى عليه يهدف لإقامة أول ديمقراطية برلمانية في آسيا الوسطى (رويترز)
 
قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إن الاستفتاء على الدستور الجديد في  قرغيزستان قد يسمح بتولي من وصوفهم بـ"المتطرفين" السلطة، محذرا من احتمال انهيار هذه الجمهورية السوفياتية السابقة وانقسامها.
 
وحسب إحصائيات رسمية شبه نهائية نشرت باكرا اليوم من قبل اللجنة الانتخابية في موقعها على الإنترنت، فقد صوت القرغيز بنسبة 90.7% لصالح الدستور الجديد، في حين بلغت نسبة المصوتين ضده 7.96% فقط.
 
ويهدف الدستور الجديد إلى إقامة أول ديمقراطية برلمانية في آسيا الوسطى، وجاء بعد أسبوعين فقط من تفجر أعمال عنف عرقية أدت إلى سقوط مئات من القتلى.
 
وحذر الرئيس الروسي من أن السلطات في بشكيك عاجزة عن ضمان النظام في البلاد التي تستضيف قاعدتين عسكريتين أميركية وروسية. وقال "لا أفهم كيف ستقوم جمهورية برلمانية في قرغيزستان والسلطات عاجزة حتى الآن عن فرض النظام".
 
وتساءل ميدفيديف خلال مشاركته في قمة العشرين في تورونتو بكندا "ألن يساعد ذلك أولئك الذين يعتنقون آراء متطرفة في الوصول إلى السلطة.. هذا يقلقني". وحذر "من انهيار الدولة وانقسامها".
 
أوتونباييفا خلال تفقدها أحد مراكز الاقتراع  (الفرنسية)
يوم تاريخي
في المقابل رحبت رئيسة الحكومة الانتقالية في قرغيزستان روزا أوتونباييفا بإقرار الدستور الجديد، وقالت إن "هذا اليوم هام جدا وتاريخي للبلاد.. الدستور الجديد أقر رغم الهجمات المتوحشة لمعارضيه".
 
وأضافت أن "العالم بأسره تابع باهتمام الاستفتاء وتمكن من رؤية قرغيزستان موحد".
 
ويقوم الدستور الجديد على إضعاف نفوذ الرئيس لفائدة البرلمان بهدف تفادي الحكم المطلق من قبل شخص واحد.
 
وفي السياق، قالت أوتونباييفا "لقد وضع الشعب نقطة نهاية لعهد التصرف السلطوي والعائلي"، في إشارة إلى الرئيسين السابقين عسكر آكاييف وكرمان بك باكييف اللذين أبعدا عن الحكم بعد ثورة شعبية.
 
وكانت أوتونباييفا -التي تولت السلطة في أبريل/نيسان الماضي بعد الإطاحة بباكييف- قد رفضت دعوات لتأجيل الاستفتاء بعد أعمال العنف التي وقعت هذا الشهر بين القرغيز والأوزبك وأوقعت مئات القتلى والجرحى، قائلة إن ذلك يهدد بتعرض البلد لمزيد من عدم الاستقرار.
 
وتقول الولايات المتحدة وروسيا إنهما ستدعمان حكومة قوية لتفادي انتشار العنف عبر آسيا الوسطى، وهي منطقة إستراتيجية مجاورة لأفغانستان.
المصدر : وكالات

التعليقات