كندا تعتقل مناهضين لقمة الـ20
آخر تحديث: 2010/6/27 الساعة 23:21 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/27 الساعة 23:21 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/16 هـ

كندا تعتقل مناهضين لقمة الـ20


قالت الشرطة الكندية إنها اعتقلت أكثر من 500 محتج بعد تطور مظاهرة ضد قمة مجموعة العشرين إلى أعمال عنف وسط مدينة تورونتو. وتختتم القمة اليوم في غمرة شعور بأن الاقتصاد العالمي لا يزال بعيدا من التعافي.

ووفقا للمتحدثة باسم الشرطة ميشيل ميرفي فإن عمليات الاعتقال جرت في أنحاء المدينة بعد ما وصفته بأنه "احتجاج فوضوي". وأشارت إلى أن هؤلاء يواجهون اتهامات تتراوح بين إلحاق الضرر والتعدي على أفراد الشرطة.

وفاحت رائحة الدخان الناجم عن الحرائق في نفس الفندق الذي يعقد فيه قادة العشرين اجتماعهم في منطقة مغلقة تحميها الحواجز وعشرات الصفوف من أفراد الشرطة، في إطار عملية أمنية كلفت كندا مليار دولار أميركي.

وكان مقررا أن تبحث القمة اليوم سبل إنعاش الاقتصاد العالمي ومناقشة اقتراحات لإصلاح مجلس الأمن الدولي. وتعقد القمة وسط قلق من الدول النامية بسبب المخاوف من أزمة الديون اليونانية والاختلالات العالمية.

مليار دولار أنفقته الشرطة الكندية لم يحفظ الأمن  (رويترز)
اقتصادات نامية
وتضم القمة اقتصادات نامية رئيسية بينها الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، إلى جانب دول أخرى من الدول الصاعدة المشاركة في الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام ويلي اجتماعا لمجموعة الثماني الصناعية الكبرى.

وتسعى الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي لتخفيف التوترات المتعلقة بتوجه الإنفاق الحكومي والموافقة على ضرورة خفض الموازنات دون الإضرار بالتعافي الهش لاقتصاداتها.

وأعلنت الصين -التي تأمل تخفيف حدة الشكاوى المتعلقة بفائضها التجاري الهائل مع الدول الغربية- قبيل القمة أنها ستسمح ببدء تعويم عملتها اليوان.

وفي هذا الصدد، رحب قادة مجموعة العشرين -في مسودة بيان القمة- بإعلان الصين وتعهدها بمنح "مزيد من المرونة في سعر الصرف في الأسواق الرئيسية الناشئة" خلال السنوات القادمة.

وفي إشارة إلى تنامي قوة الدول النامية، فإن مجموعة العشرين من المرجح أن تطالب بإلغاء نظام معمول به منذ 60 عاما يتضمن تولي أميركي رئاسة البنك الدولي وآخر أوروبي رئاسة صندوق النقد الدولي.

إصلاح أممي
وبدوره قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن عددا من كبرى دول أوروبا اقترح إجراء إصلاحات ملموسة على مجلس الأمن الدولي لإعطاء القوى النامية دورا أكبر.

وأشار ساركوزي إلى اقتراح فرنسي/بريطاني لإصلاح مرحلي لمجلس الأمن الدولي, مؤكدا أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تدعم هذا الإصلاح.

أميركا والصين اتفقتا على زيادة التنسيق بينهما   (الفرنسية)

ووصف رئيس مجلس الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي المبادرة بالمهمة "لإعادة التوازن بعد 50 عاما" وإعادة تشكيل مجلس الأمن.

وتقول الدول النامية إن مجلس الأمن غير متوازن لأنه يخضع لهيمنة الدول المتقدمة، ولا يوجد به مقعد دائم للقوى الجديدة كالبرازيل والهند وجنوب أفريقيا.

الصين وأميركا
وعلى هامش القمة, التقى الرئيس الصيني هو جينتاو بالرئيس الأميركي باراك أوباما, وأعلن أن بلاده تسعى لتعزيز العلاقة مع الولايات المتحدة, قائلا إن الدولتين تقاربتا بالفعل.

وقال الرئيس الصيني "نريد مواصلة البقاء على نفس المسار والتوحد معا, نريد أيضا تعزيز الاتصال والتنسيق مع الجانب الأميركي".

وعلى صعيد آخر ألغى زعماء روسيا والهند والصين اجتماعا لما تسمى بدول مجموعة "بريك" على هامش القمة، بعد أن تخلف الرئيس البرازيلي إيناسيو لولا داسيلفا عن الحضور لمتابعة الفيضانات العارمة في بلاده.

وتسعى المجموعة التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين للحصول على دور أكبر في المؤسسات المالية العالمية.

المصدر : وكالات

التعليقات