غيلارد تعارض مفهوم "أستراليا الكبرى" (رويترز)

كشفت رئيسة الوزراء الجديدة في أستراليا جوليا غيلارد اليوم أن وتيرة الهجرة ستشهد تباطؤا في عهدها بسبب تزايد المخاوف من النمو السكاني السريع بالبلاد.
 
وقالت غيلارد في تصريحات صحفية إن العامل الرئيسي لتحديد معدلات الهجرة في المستقبل ينبغي أن يكون قدرة الحكومات على توفير الطرق والخدمات اللازمة لدعم عدد أكبر من السكان.
 
وأوضحت أنها لا تتفق مع سلفها كيفين رود، الذي أطيح به من قبل حزب العمال الحاكم في الأسبوع الماضي، بشأن السياسة السكانية بالبلاد.
 
وأضافت غيلارد، التي هاجرت بدورها خلال طفولتها مع عائلتها من ويلز، "لا أؤمن بمفهوم أستراليا الكبرى"، موضحة أنها تعتزم خلال إعلان حكومتها الجديدة تعيين وزير جديد للسكان لدراسة وضع النمو.
 
وكان رود تبنى في وقت سابق خلال خطاب ما وصفها بـ"أستراليا الكبرى"، مشيرا فيه إلى إحصاءات حكومية ذكرت أنه استناد إلى الاتجاهات الحالية للهجرة فإن عدد السكان بأستراليا سوف يرتفع من 22 مليونا حاليا إلى 35 مليونا عام 2050.
 
وأصبحت غيلارد مؤخرا أول رئيسة وزراء لأستراليا حيث يحاول حزب العمال استرجاع شعبيته بتغيير قيادته قبل انتخابات هذا العام.
 
وتفيد تقارير صحفية أن عدد سكان أستراليا ارتفع العام الماضي بنسبة 2% بصورة رئيسية عن طريق الهجرة، وهو ما جعل هذا المعدل الأسرع بين الدول المتقدمة.
 
وتعاني أستراليا حاليا من نقص المياه، وهو ما يحد من قدرتها على مواجهة النمو السكاني.
 
وحذرت المؤسسة الأسترالية للمحافظة على البيئة من أن توقعات النمو السكاني تهدد التنوع البيولوجي بالبلاد.

المصدر : أسوشيتد برس